Newly released deputy chairman of the Muslim Brotherhood el Shater attends a pro-democracy rally in Cairo

أكد المهندس خيرت الشاطر على أنه سوف يعود مرة أخري إلى خارج الأسوار وأن  المعزول محمد مرسى سيخرج وأن الجماعة وأنصاره لن يتركوه وحيداً.


 

وكشف مصدر مطلع عن يوميات الشاطر داخل سجن طرة أنه يتهم  جهات الأمن بأنها كانت تتجسس عليه وعلى النظام السابق، مما دفع أحد رجال الشرطة الرد عليه قائلاً :"هذا عملهم وأنهم من الطبيعى أن يتابعوا كل شخص أيا كان منصبه.

 

وعن عودة مرسي يقول الشاطر :" وعد مرسي سيعود ، نافياً ما كان ينسب إليه من أنه الحاكم الفعلى لمصر ويقول إنه كانت له كثير من الاعتراضات على حكم مرسى وأنه كان يسعى فى الشهور الأخيرة لرأب الصدع مع المعارضة، موضحاً  أن الأمر قوبل بالرفض والمعارضة بعد لقاء موسي.

 

وأشار مرافقون النائب الأول للمرشد :" إنه توتر بشدة عندما علم بأحداث الحرس الجمهورى خوفاً من رد فعل الجيش، ولام تصرفات قيادات الاعتصام، وطالب بالتعامل بحكمة أكثر من ذلك، كما انتقد عدم تحرك القيادات أكثر من ذلك لمزيد من المكاسب على الأرض"

 

وعن الساعة الأولى قالت المصادر :"انتابته حالة من الثورة والغضب داخل غرفة الحجز، ما جعله ينفعل ويسب ويلعن من حوله، فضلاً عن توجيه السباب لقادة الجيش، وظل فى هذه الحالة حتى وصول أعضاء نيابة جنوب القاهرة الكلية لمباشرة التحقيقات، والذين تمكنوا من احتواء الموقف والسيطرة على غضبه لبدء التحقيقات، والتى استمرت لأكثر من خمس ساعات متواصلة تخللها وصول الدكتور أحمد أبوبركة المحامى والقيادى بالجماعة إلى السجن لحضور التحقيقات مع الشاطر".


واردفت المصادر : رجل جماعة الإخوان القوى كان يقف أحيانا حين يجيب عل بعض أسئلة المحققين ويتحرك فى غرفة التحقيقات، ويستخدم يديه فى شرح بعض الإجابات، حيث نفى علمه بوجود سلاح بمقر مكتب الإرشاد، وقال إن الأشخاص الذين كانوا موجودين بالمقر هم من أفراد الجماعة وأن وجودهم شىء طبيعى.

 

 وأشارت المصادر  الى أنه لم نتطرق فى الاجتماع إلى مناقشة أحداث وترتيبات القوى السياسية، نظراً لأننا جماعة دعوية ولنا حزبا سياسيا مسؤولا عن مناقشة هذه الأحداث السياسية ، مؤكداً : أنه لا يذهب إلى مقر مكتب الإرشاد بشكل دائم، وإنما يذهب على فترات متباعدة، واكد على أنه لو كان يعلم بحدوث تعد على المتظاهرين أو وجود أسلحة لتصدى لهذا الأمر ومنعه، ممشيراً أن الأمن الوطنى يريد تشويه صورته أمام الرأى العام لأسباب خاصة، مشدداً على أن الإخوان جماعة لا تعرف العنف ولا تستخدمه وأنها تقوم على الدعوة فقط.


[ads2]