ما حكم من يصوم، ويُغضِبُ والِدَيه، ويقطعُهما؟

ما حكم من يصوم، ويُغضِبُ والِدَيه، ويقطعُهما؟
 
 
الجواب: إنَّ الصائم الذي يعق والديه أو أحدهما صومه صحيح، غير أنه يأثم بسبب عقوقه لوالديه إثماً كبيراً؛ فعن سَالِمِ بن عبد اللَّهِ، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ الله عز وجل إِلَيْهِمْ يوم الْقِيَامَةِ؛ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ، وَالدَّيُّوثُ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؛ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ على الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى » [سنن النسائي، كتاب الزكاة، باب المنان بما أعطى، وقال الألباني: حسن صحيح]، فعلى كل مسلم أن يتقيَ الله، عز وجل، في والِدَيه، وأن يبادر إلى إرضائهما، والصلح معهما، خاصة وقد أظلنا شهر رمضان المبارك، مع أهمية التذكير بمباغتة الأجل، فَلْيًحرِصْ كلٌّ منا على بِرِّ أبويه، قبل أن يأتيه ملك الموت، وَلاتَ حينَ مَنَاصٍ أو مندم.

[ads2]