المخابرات القطرية

كشف مخطط المخابرات القطرية بالتعاون مع 5 دول أخرى لتشكيل لوبي ضد مصر ومحاصرتها اقتصاديًا في محاولة منها لمنع ترشح الفريق السيسي للرئاسة، وتخطط هذه الدول لفرض عقوبات اقتصادية وشن هجوم إعلامي خارجي على مصر ورموز القوات المسلحة في الوقت الذى بدأت تحركات قطرية – تركية مع عدد من الدول الخارجية لبدء التشاور حول ضرورة الضغط على مصر داخليًا من خلال التنظيم الدولي للإخوان، وخارجيًا من خلال عدد من الدول بحصار مصر اقتصاديًا وقطع عدد من السلع الخارجية عن مصر ومحاولة وقف أي أنواع تسليح خارجية عن مصر من عدة دول متعاونة.


وكشفت المصادر أن هذا اللوبي مكون من قطر وتركيا وأمريكا وماليزيا وجنوب إفريقيا وباكستان وعدد من الدول الأخرى، بهدف الضغط لمنع ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي للرئاسة، وكسب أكبر مكاسب سياسية.


وبدأت هذه الدول تقود مفاوضات مع عدد من الدول الخارجية لوضع عدد من السيناريوهات ما بعد تولى السيسي، وتصدير الأزمات السياسية والاقتصادية لمصر بمشاركة هذه الدول لتوريط الفريق السيسي في هذه المشاكل لإسقاطه. 


وأضافت المصادر أن هذه الدول بدأت إعداد قائمة من المشاكل الاقتصادية والسياسية لبدء زعزعة استقرار البلاد واختراق المؤسسات المختلفة للبدء فورًا في تصدير المشاكل قبل الانتخابات الرئاسية، وبدء تسريبات لتشويه صورة المؤسسة العسكرية وقياداتها الحاليين من خلال عناصر المخابرات التركية والقطرية. 


فيما بدأ رجال أعمال قطريون بدعم تنظيم الإخوان ماديًا للصمود أمام ترشح السيسي وتصدير أكبر مشهد إعلامي خارجي ضده، وضد مصر من خلال وسائل إعلام أجنبية، تمتلكها قطر سرًا، لبدء مهاجمة مصر ومهاجمة الجيش ومحاولة إثارة الرأي العام المصري قبل الخامس والعشرين من يناير الجاري.