تروي صاحبة القصة قصتها قائله الأخ حسن … أحسبه والله حسيبه من أهل الخير والصلاح
أعرفه منذ سنين طويلة … أحبه في الله … وأي محبة أعظم من المحبة في الله … فيه من الصفات الطيبة الكثير .. ولكن … لا مجال لذكرها … فسوف يطلع لا محالة على هذا الموضوع .. وسيطلب مني حذف كل شئ
أرسلت له منذ حوالي أسبوع موضوعا للإطلاع وإبداء الرأي .. ولأول مرة … طلب مني أن أكتب موضوعا عن الدعاء وعظمته .. وعن الآباء الذين يدعون على أبنائهم
أحرجتني يا حسن … فماذا سأكتب ؟؟ مهما كتبت … فقد تحدث وكتب من هم خيرا مني في ذلك .. ولن أبلغ معشارهم .. بالإضافة إلى أنه صعب أن أكتب فيما أريد … لأني أكتب فيما أشعر به فقط
ثم تذكرت موقفا شخصيا وتجربة غريبة … ولكن سرعان ما قلت لنفسي … مستحيل أن أكتب عن ذلك لا لا لا لن أفضح نفسي أبدا
ثم غلبني والله حب الدعوة و محبتي للأخ حسن .. وقلت .. لعل مسلما واحدا يستفيد من هذا الأمر .. او شخصا يقتنع بأن الدعاء خير من كل شئ .. وأنه هو العلاج وهو الحل … فأنال أنا وحسن من الأجر ما ينفعنا إن شاء الله
قد لا تصدق أيها القارئ حرفا مما ستقرأ بعد قليل قد تظن أني بالغت كثيرا قد تتهمني بما شئت لك كل الحق … لكن … إن لم تصدقني .. فعلى الأقل حاول أن تستخلص العبرة من الموضوع .. حاول أن تستفيد من قصة لا يعلمها على وجه الأرض إلا أثنين فقط .. أنا وشخص آخر حاولت أن استأذنه لنشر اسمه فرفض تماما
بناء على طلب الأخ حسن
قناعاتي آمنت تماما بأن أقوى سلاح للمسلم هو الدعاء … وأذكر أني دعوت على شاب في صلاة المغرب بين الآذان والإقامة … وبعد الصلاة … سمعت أنه وقع في مشكلة وقت صلاة المغرب .. فتناسيت خلافنا .. وذهبت إلى الشرطة لأضمنه حتى يخرج من الحجز


منذ ذلك الوقت … قررت أن لا أدعو على أحد أبدا
كم من مرة غضبت فيها فأقر أن أدعو على شخص … ثم أتوجه إلى المسجد لأدعو عليه بين الآذان والإقامة أو في جوف الليل … وبعد أن أوقن في نفسي من الإجابة … ( لظني واعتقادي بان الله يجيب دعوة المظلوم وأنه نعم المولى ونعم النصير ) … يخف غضبي ويختفي تماما .. ثم اسأل الله برحمته أن لا يستجيب لدعائي .. أو أجدني أدعو له بالخير والصلاح … فذلك أحب عند الله من أن أدعو عليه … وإني أحب ما يحبه الله
وما يضرني إن سخر الله ملائكة يقولون .. ولك مثله
الدعاء .. إن كنت تدعو بالحلال .. ومأكلك حلال .. وملبسك حلال .. فهو مستجاب
( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )
بالنسبة إلي … انتهت المعادلة .. قضي الأمر .. الدعاء يعني الإجابة … هذا كلام الله عز وجل وليس كلامي … يعني … لا أحتاج للف ودوران .. ولا نصب ولا كذب .. ولا حتى جري الوحوش حتى أصل لغايتي .. أو أذهب إلى ساحر كما يفعل ضعاف النفوس والعياذ بالله .. ثم لا يكون إلا ما كتب الله
يوم الاثنين لاح لي أمر في غاية الصعوبة … كنت أريده بشده وأحتاج إلى توفيق الله للوصول إليه
بسيطة جدا … ديتها على الأكثر جلسة دعاء بين الآذان والإقامة في صلاة المغرب … ثم سيتم لي الأمر قبل صلاة العشاء
ليه نصعبها وهي سهلة ؟؟؟أقسم بالله … أنه بلغ بي اليقين … بأني لو أردت ملك الدنيا لأخذته بالدعاء .. وليس من حسن ظني بنفسي .. فأنا أكثر الناس ذنوبا .. ولكن لحسن ظني بالله … والله عند ظن عبده به .. فأحسنوا بالله ظنكم
آمنت … اعتقدت … أيقنت … أن الله على كل شئ قدير .. وأنه أكرم الأكرمين .. ومادام أمره بين الكاف والنون .. فلا أبالي بصعوبة الأمر علي .. فمهما كان الأمر .. فما أهونه على الله
( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )
طالما الأمر بيد الله .. فلأذهب مباشرة إلى الله .. ولا أبالي بسواه
اتخذت وضعية الدعاء .. وأثنيت على الله كثيرا وحمدته .. ثم عظمته .. ثم صليت على النبي صلى الله عليه وسلم … ثم دعوت وأمنت على دعائي … وبعد الصلاة … انتظرت الاتصال الهام الذي سيخبرني بانقضاء حاجتي
غريبة … دخل وقت صلاة العشاء ولم يتصل بي أحد بعد !!!
مستحيل … لعلي لم أدعو جيدا … سأكرر الأمر في صلاة العشاء ويصير خير
في صلاة العشاء … تكرر نفس الأمر .. وانتظرت حتى منتصف الليل ولم يحدث شئ !!!
من جد غريبة … أنا واثق في الله تماما .. وأثق أن الله قد سمع دعائي … واثق أنه أكرم الأكرمين
أقسم بالله … لو أن والدتي بجانبي و ناديتها .. لأنا أشد يقينا من إجابة الله من إجابتها
أليس هو أقرب إلينا من حبل الوريد أليس هو المجيب ؟؟ .. بل هو نعم المجيب( ولقد نادانا نوحٌ فلنعم المجيبون )
فماذا حدث ؟؟؟دخل علي الشيطان من باب الثقة بالله .. مما جعلني أنسى أمرا هاما جدا .. وهو الحديث الشريف
( يستجاب لأحدكم مالم يتعجل )ما أعجلني حينها … كيف فاتني هذا الحديث العظيم ؟
يعقوب عليه السلام ظل يدعو لرؤية يوسف عليه السلام حوالي اربعين عاما حتى أستجيب له … وهو يعقوب عليه السلام .. فمن أنا حتى أتعجل !!!
حين دخل منتصف الليل ولم أتلقى أي خبر … كان قد أصابني بعض القلق .. وحينها … قررت قيام ثلث الليل الأخير كاملا
قلت في نفسي .. قضي الأمر .. لأقعدن اليوم ذليلا لله وأنهي موضوعي .. وسأبتهل إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى
(قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى)
سأركز حول ما اختلف العلماء بأنه اسمه الأعظم سبحانه وتعالى
الله الحي القيوم الله الذي لا إله إلا هوقمت ثلث الليل الأخير كله .. منطرحا على الله … ذليلا بين يديه .. مقرا بكل ذنوبي … شاكرا لفضله ما علمت منه ومالم أعلم .. مستغفرا للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم الثلاثاءقضيت فترة الصباح منتظرا الاتصال الهام .. وكل خمسة دقائق انظر إلى الجوال
ليه ما يرن ؟؟؟ .. يمكن الجرس عطلان .. غريبة … يمكن رن وقت الصلاة … خليني أشوف المكالمات التي لم يرد عليها
حين دخل المساء … كان الأمر وصل بي لمرحلة عظيمة … فلم أتعود على التأخير ابدا
مازلت متعجلا الإجابة … وليتني انتبهت بأنه من أهم شروط الإجابة … عدم التعجل
في الليل … بدأت اشك في نفسي .. هل معقول أن دعائي ليس مستجابا .. هل أدخلت على نفسي ريال حرام ؟؟؟
لابد من صدقة في آخر الليل … نعم … هذا هو الحل
صدقة في آخر الليل تفعل العجائب … جربتها كثيرا وذهبت مع الكثير .. قُضيت أمورٌ مستحيلة .. وشُفيت أمراض ميؤس منها
فلينتهي موضوعي بالصدقة … فقد أخذ أكثر من وقته
طفت على بعض المنازل في آخر الليل … ثم قلت لنفسي … سأحصل على مبتغاي بحلول العاشرة صباحا على الأكثر
أعترف أني كنت مخطئا … فقد تعجلت الإجابة ثانية .. ولا بد من درس قوي حتى أتعلم المزيد عن الدعاء
أقوى سلاح للمسلم يوم الأربعاءانتظرت طوال فترة الصباح ولم يحدث شئ .. وحين دخل المساء .. دخل معه الحزن إلى قلبي
معقول … لم يحدث شئ … لعلي غير مستجاب الدعاء .. بل لعله … حتى الصدقة مردودة علي
يا ربي ماذا حدث لي … هل غضبت علي .. هل أذنبت من حيث لا أدري … وأي ذنب لا يجليه الاستغفار .. جربت الدعاء بين الآذان والإقامة .. وفي جوف الليل .. وجربت حتى صدقة الليل … ما الذي حدث لي ؟؟؟
اتصلت على كل قريب لي حتى أصل الرحم … لعلي نسيت أحدهم في مشاغل الدنيا
ثم فكرت وقلت لنفسي .. وجدتها .. وجدتها .. وجدتها
غدا الخميس … سأصوم لله … وقبل الإفطار بساعة سأدعو .. فدعوة الصائم مستجابة .. لن يستغرق الأمر أكثر من ساعة … حتى أحصل على ما أريد
يا لي من عجول يا لي من عجول يا لي من عجول أعلى الله أتعجل !!!استغفر الله العظيم وأتوب إليه
يوم الخميس صمت يوم الخميس .. وقبل الإفطار بساعة دخلت المسجد وقرأت القرآن … ثم شرعت بالدعاء وأنا موقن بالإجابة … كما ينبغي لكل مسلم يسأل الله من فضله .. ولكن للأسف … كالعادة … نسيت أني أتعجل الإجابة … ويا لعظيم ما نسيت
دخل المساء … وساءت حالتي أكثر .. ما الذي فعلته حتى لا يستجاب لي ؟
أي ذنب عظيم جنيت ؟أصابني من الهم والحزن مالا يعلمه إلا الله ما عدت أبالي بالأمر الذي أريد انشغلت بنفسي
ما اسود الدنيا في وجهي تلك الليلة .. والله يعلم كم ذرفت من الدموع حزنا على نفسي
ويل لي إن غضب الله علي .. فلن ينفعني أحد
ثم فكرت … لابد أن أذهب إلى العمرة … لعل الله يقبل توبتي ويغفر ذنوبي ويحقق لي مرادي
يوم الجمعةقررت أن أذهب إلى العمرة … فالعمرة إلى العمرة مكفرة للذنوب … بل وقررت أن أدعو الله من شروق الشمس حتى المغيب … وسأصيب ساعة الإجابة بلا شك
أخيرا … هذا هو الحال أخيرا … سينقضي الأمر وارتاح
سأذهب إلى العمرة .. وتمحى الذنوب .. وأدعو الله في الصحن الشريف … بل سأتعلق بأستار الكعبة … وغدا سأختم القرآن هناك … وسأكون على سفر … ودعوة المسافر مستجابة .. وسأصيب ساعة الإجابة في يوم الجمعة لأني سأدعو الله من شروق الشمس … ومع كل هذه الأمور وأسباب الإجابة مجتمعة … سينتهي الأمر عند صلاة العشاء على الأكثر
ما أعجلني .. ليتني سكت ولم أقل سينتهي الأمر عند صلاة العشاء
ليتني لم أتعجل .. أين كان عقلي .. أين ؟؟؟
فعلت كل شئ … وحين خرجت من مكه بعد صلاة العشاء .. انتظرت إلى الساعة العاشرة .. ولم يحدث شئ .. لم ينقضي أمري بعد

قصة حقيقية لفتاة اقامت الليل وصامت واعتمرت ولم يستجب الله لدعائها ولكن ما هو السبب..؟؟
اسودت الدنيا في عيني أكثر … وضاقت بي الأرض بما رحبت .. وعصفت بي الظنونأنا غير مستجاب الدعوة !!!
أو لعل الله قد غضب علي ياله من شعور قاتل
لعنة الله على الشيطان … فقد وسوس إلي … لعل صلاتي وصيامي أيضا غير مقبولين
هل معقول .. لم يقبل الله مني شئ … لا دعاء .. ولا قيام .. ولا صيام .. ولا حتى عمرة !!!
هل كل أعمالي أصبحت هباءً منثوراً
هل ضاع كل شئ .. هل ضاعت كل حياتي … بل لعل آخرتي أيضا ضاعت .. بل لعلي من أهل النار
( ما أغنى عني ماليه 0 هلك عني سلطانيه )
بكيت في الطريق على نفسي .. واعتصرني الهم وما عدت أريد شيئا من الدنيا … إلا رضى ربي
الله يشهد وكفى به شهيدا … أني احسست حينها بنار في الصدر وضيق في التنفس وألم في القلب مع ارتفاع في نبضاته لا أطيقه .. وكنت اضع يدي على قلبي واردد
( الا بذكر الله تطمئن القلوب )( الا بذكر الله تطمئن القلوب )( الا بذكر الله تطمئن القلوب )
حتى خف ما بي … وعاد نبض القلب كما كان
بعدساعتين وفي الطريق إلى ينبع … فتحت إذاعة القرآن الكريم اشرح صدري بذكر الله … فإذا بي أسمع هذا الحديث الشريف
( يستجاب لأحدكم مالم يتعجل )
كأني … أول مرة أسمع هذا الحديث الشريف
كأنه … لم يمر بي قط أين كنت من هذا الحديث العظيم ؟؟؟
أخذت أضحك فرحا … فقد ذهب والله كل الحزن من صدري وأبدله الله بالراحة والطمأنينة هذا هو السبب إن شاء الله


حين وصلت للمنزل … صليت ركعتين واستغفرت الله على ما بدر مني من سوء أدب في الدعاء … ثم بت قرير النفس راضيا بما قسم الله لي يوم السبت
بعد صلاة الفجر … نمت مباشرة فقد أنهكني السفر إلى مكه والعودة في نفس اليوم … فرأيت في منامي اني أذبح لله … ثم أعطي ذبيحتي لشخص أعرفه يتصدق بها … وأحسبه والله حسيبه من أشد أهل الخير الذين أعرفهم
صحوت من النوم .. ومن شدة تعبي … قلت في نفسي … غدا سأذبح وأوزع فأنا منهك اليوم تماما .. ثم عدت إلى النوم
للمرة الثانية … رأيت في منامي أني أذبح وأعطي ذبيحتي لنفس الشخص ليوزعها على الفقراء
صحوت من النوم .. ومن شدة التعب قلت .. طالما أني حلمت مرتين لن أجعلها غدا … سأذبح اليوم إن شاء الله بعد صلاة العصر وأعطيها لهذا الشخص ليوزعها .. ثم عدت إلى النوم وأنا لا أقوى حتى على الجلوس
للمرة الثالثة … رأيت نفسي أذبح لوجه الله … وأعطي ذبيحتي لنفس الشخص ليوزعها .. وسمعت من ينادي قائلا
يا إبراهيم .. ألنفسك تتعجل … ولله لا تتعجل
يا إبراهيم .. ألنفسك تتعجل … ولله لا تتعجل يا إبراهيم .. ألنفسك تتعجل … ولله لا تتعجل
حينها انتفضت من نومي وأنا أقول … استغفر الله العظيم وأتوب إليه … وأمسكت بالجوال وكانت الساعه الحادية عشرة ظهرا … واتصلت بصاحبنا مباشرة وسألته
ايش وراك بعد الظهرتعبان جدا وبروح أنام
قلت … والله ما تذوق النوم خير ؟؟؟
قلت له .. أبذبح لله وأعطيك ذبيحتي توزعها بنفسك
تعجب .. وقال .. انت تعرف فقراء وأرامل .. ليه ما توزعها بنفسك ؟؟؟
حكيت له الموضوع .. وقلت له .. أكيد أنك تعرف بيت أنا ما أعرفه … وأهله لم يذوقوا اللحم من فترة طويلة … فإما توزعها اليوم .. وإما هي الحرب بيني وبينك بعد المودة وعظيم المحبة … فوافق بعد التهديد … ورضي بعد الوعيد .. وكان اللقاء عند صلاة الظهر في مسجد الشريعة في ينبع
بعد صلاة العصر .. انشغلت بعدة أمور ونسيت تماما كل شئ وإذا بجوالي يرنالأخ ابراهيم نعم
حبيت أبشرك بكذا وكذا وكذافلم أزيد عن الحمد لله رب العالمين
ختاما
تأملوا بنفسكم بعض أسماء الله الحسنى
الرحمن الرحيم القريب المجيب المعطي البر الكريم الحنان المنان
لو أمنت بأسمائه .. والله لن تبقى لك غاية إلا وحققتها
وعد الله انك إن دعوته لاستجاب لك .. فمن أوفى بعهده من الله !!!
طالما الأمر بيد الله وأن الله يمن على عباده وهو أكرم الأكرمين .. فلما لا ندعوه !!!
( أليس الله بكافٍ عبده)
انهلوا من فضله .. حققوا بكرمه كل أمالكم وأحلامكم في الدنيا وفي الآخرةلا تلجأوا لغيره
أذكر أني سمعت عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال
تريد أن تعرف أن استجيب لك إن شاء الله .. أدعو الله كغريق معلق بقشة في وسط بحر لجي .. تارة ترفعه وتارة تغرق معه .. ينظر حوله فلا يجد احد .. فينادي من القلب بكل ذرة في جسده ولا يأمل في سوا يارب
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي )
تعلموا لذة السؤال .. لتنالوا لذة شكره بعد العطاء … فيزيدكم من فضله
تخيل يا مسلم .. أنك إن دعوت الله وقلت
يا رب قال لك لبيك عبدي ادعوا الله ولا تتعجلوا .. فإن الله يحب العبد اللحوح .. بل إن الله أحيانا يؤخر العبد لأنه
يحب أن يسمع صوته
يا الله على هذا الجمال … تخيل … أن الله يحب أن يسمع صوتك .. فلا تدري … أتفرح لتأخير دعوتك أم تفرح لإجابته لك
كم من أماني حققتها بالدعاء .. وكم من الأماني أنتظرها .. وأنا واثق من فضل الله أنها ستأتي .. ولو قبل موتي بيوم واحد .. وكأني والله أراها أمامي
إياكم واليأس أو القنوط من الله مهما طال الأمر .. فكم ورد من التحذير من ذلك
{ ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
لا تدعوا على أحد وخاصة من الأقرباء أو الأبناء فتندموا حين يستجاب لكم … وادعوا لمن حولكم من المسلمين
أذكر أني سمعت أن والدة الشيخ السديس أو الشريم حفظهما الله … كانت إذا غضبت منه غضبا شديدا دعت قائلة
روح الله يجعلك إماما للمتقي لا تنسوني من الدعاء ولا تنسوا الأخ حسن .. فما كنت أظن أبدا أن تخرج هذه السطور عن صدري ولكنه كما قلت لكم بناء على طلب الأخ حسنمنقول من كتابات الداعية ابراهيم المرواني
اللهم صلِّ على محمد ما تعاقب الليل والنهار وصلِّ على محمد ما ذكره الذاكرون الأبرار وصلِّ على محمد عدد مكايل البحار
(( أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ))
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم أغفرلي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم و الاموات