الشيتي

عاد حامد الشيتي، رئيس مجموعة ترافكو العالمية للسياحة، إلى القاهرة،  اليوم الأحد، قادمًا من اليونان بعد غياب أكثر من سنتين ونصف، بسبب الأحداث في البلاد بعد ثورة 25 يناير.
كان حامد الشيتي، قد قرر الرحيل عن مصر بعد ثورة يناير، وبدأ فى تنفيذ بعض المشروعات الإستثمارية خارج أراضي الوطن باليونان ولندن عقب ثورة يناير، وكان يرغب فى العودة إلى آراضي الوطن لضخ امواله بداخلها، إلا أن وصول التنظيم الإرهابي للحكم دفعه للبقاء فى الخارج.
 
ظل حامد الشيتي، هدفًا للجماعة الإرهابية، فحاولوا الضغط عليه مرات عديدة من أجل العودة إلى مصر والإستفادة بخبراته فى السياحة، خصوصًا مع تراجعها فى زمنهم الأسود على مصر، إلا انه كان يخشي العودة خوفًا من الدخول فى "عش الدبابير"، ولشعوره بأن الجماعة ستسقط يومًا ما امام الجرائم التى ارتكابوها فى حق الشعب المصرى.
بدأت سلسلة محاولات إعادة الشيتي إلى مصر، من رجل الإعمال حسن مالك، حيث ان الثنائي قد اجتمعا فى مؤتمر نظمته شركة "سى آى كابيتال" المملوكة للبنك التجارى الدولى فى لندن، لجذب استثمارات أجنبية إلى مصر.
 
وأكد مالك لـ"الشيتي" أن الرئيس – المعزول – يُرحب بالإستثمارات ويفتح الباب امام كل المخلصين، إلأ ان الشيتي وعده بالتفكير فى الأمر، ولكنه فضل ان يظل فى الخارج.
 
واليوم.. قرر الشيتي فتح صفحة جديدة والعودة  إلى مصر، ليُعيد صياغة التاريخ فى محاولة لإعادة السياحة إلى عدها السابق، وليُغلق الباب امام محاولات البعض لإسقاط الاقتصاد المصرى.