صحيفة إسرائيلية

كشفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية إن مصر نشرت مؤخرا 11 كتيبة مقاتلة في سيناء لمطاردة الجماعات الإرهابية وتطهير سيناء تماما من الإرهابيين، فضلا عن إغلاق أنفاق التهريب إلى قطاع غزة بصورة فعلية.

وقالت الصحيفة إن مصر تقوم بعمليات عسكرية هي الكبر والأكثر احترافية منذ حرب أكتوبر 1973، لذلك فسوف تنجح في تحقيق أهدافها والقضاء على الإرهاب في سيناء بالإضافة إلى إغلاق طرق وأنفاق التهريب التي أثرت سلبا على الاقتصاد المصري، واستخدمت في تهريب كل شئ بدءا من الوقود ومواد البناء حتى الأسلحة والأموال والسيارات.

وكشفت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجيش المصري خطط لتلك العمليات وينفذها بمفرده ودون تنسيق أو مشاركة المعلومات حتى مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفرض الفريق أول عبدالفتاح السيسي سرية كبيرة على العمليات وخطة التنفيذ، وهو ما يعني الجدية وإصرار الجيش على تطهير سيناء بسرعة.

وعلى الرغم من هذه السرية إلا أن تل أبيب وافقت على كل طلبات القاهرة بنشر جنود وأسلحة ثقيلة في سيناء وعلى الشريط الحدودي بين سيناء وفلسطين المحتلة لأول مرة منذ توقيع معاهدة السلام 1979، والهدف الرئيسي للعمليات إنهاء أسطورة جبل الحلال أو ما يطلق عليه "تورا بورا" سيناء والذي تختبئ به العناصر الإرهابية.

[ads2]