شاهد بالصور بدايه تكميم الافواه والقبض على الاعلامين

باسم يوسف

 

خيري رمضان: "اسمي لم يرد كمتهم في أي قضية ولو عايزين يحبسونا يقولوا"
لميس الحديدى: "الإخوان" تكرر سيناريو "فرج فودة" مع الإعلاميين
يوسف الحسيني: أهلاً وسهلاً بالتحقيقات ولكني لن أمثل أمام النائب العام

بعد أن أمر النائب العام المستشار طلعت عبد الله نيابة أمن الدولة العليا بإعادة فتح التحقيقات في البلاغات التي قدمت ضد عدد كبير من الإعلاميين وعلي رأسهم لميس الحديدي، عمرو أديب، خيري رمضان، يوسف الحسيني وآخرين وذلك لإهانتهم رئيس الجمهورية من خلال برامجهم نفي الإعلامي خيري رمضان أن تكون هناك قضايا ورد فيها اسمه وتم حفظها، وقال إنه تم صرفه من سراي النيابة في قضيتين، الأولي خاصة بالقضاة وثبت عدم إدانته فيها، بينما تم أتهام بعض ضيوف البرنامج، والقضية الثانية كانت في نيابة طنطا ولم تكن مرفوعة ضده بشكل مباشر، ولكن كان المتهم فيها هو مراسل البرنامج.

وعلق رمضان قائلاً:"صفحتي بيضاء ومن يريد يحقق في أي قضية فليفعل، فأنا لا أخشي إلا الله".

وقال ساخرًا: "لو عايزين يحبسونا يقولوا هيحبسونا فين وإحنا نروح الزنزانة اللي يحددوها، بس يوفروا لنا بنزين نروح بيه".

من جانبه علق الإعلامى عمرو أديب، مقدم برنامج "القاهرة اليوم"، وأحد المطلوب التحقيق معهم، قائلاً: "طب وليه الدوشه والمصاريف دي كلها، ما تسجنونا وخلاص".

وأضاف أديب على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، موجهًا كلامه للرئيس محمد مرسى: "لو مش عايز تسمع صوت الإعلام، أو مش قادر، إقفله وخلاص، الإعلام جزء من شرعيتك بدون حرية إعلام ما فيش شرعية".

وتعجب أديب من وصف مرسى الإعلام المعارض بأن 90% منهم تقريبًا عملاء وقال: "الغريب إن الإعلام المعارض تقريبًا هو 90% من الموجود، كل دول عملاء، غريبة جدًا، وتسجن دول كلهم وتعيش مع الحافظ و٢٥ يناير.

وأكد أديب عدم خوفه من الذى سيحدث، وأنه لن يكون أفضل من مصطفى أمين، أو محمد حسنين هيكل، وقال:"أنا في انتظار أي شيء فى أي لحظة، لن نخاف سنظل نقول رأينا، بل علي العكس أننا وصلنا لحالة انتحارية لن نخسر فيها شيئًا، مختتمًا حديثه قائلاً:"أليس غريبا أن ٥ أو ٦ يهزوا نظامًا كاملاً، انتم الخائفون ولن نخاف أبدًا".

وفى ذات السياق استنكرت الإعلامية لميس الحديدى فتح النائب العام التحقيق معها – ضمن مجموعة من الإعلاميين- بتهمة بسب وإهانة د.محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والتحريض على الفوضى، وقلب نظام الحكم، وإثارة الفتنة.

واعتبرت الحديدى أن جماعة الإخوان المسلمين تحرض الآلاف على الإعلاميين مثل ما حدث مع الكاتب الراحل فرج فودة الذى قتله أحد الإسلاميين بعد اتهامه بازدراء الأديان.

وقالت على حسابها على "تويتر": "جماعة الإخوان تحرض الآلاف على الإعلاميين وهو ما يذكرنى بما حدث مع فرج فودة.. وهل دمنا سيجعل مرسى ينتعش".

من جانبه رحب الإعلامي يوسف الحسيني بنبأ فتح التحقيق في البلاغات المقدمة للنائب العام قائلاً: أهلاً وسهلاً بالتحقيق.

وقال إنه لن يمثل للتحقيق أمام النائب العام الحالي أو أي قاضي تحقيقات يتم ترشيحه من قبله، وذلك لأنه يراه نائبًا عامًا غير شرعي لمصر، وعلي النيابة العامة أن تستصدر قرارًا باعتقاله أو ضبطه وإحضاره لو كانت تريد التحقيق معه.

وأضاف بأن ما يحدث له ولزملائه الإعلاميين ابتلاء من ربنا، ودعا الله أن يصبّره، وقال: "اللي بيخاف ما بقولشي واللي بيقول ما بيخافش"، مؤكدًا استمراره في عمله إلي أن يقضي الله أمرًا كان مفعولاً.

[ads2]

Posted on يونيو 28, 2013

%d مدونون معجبون بهذه: