مع اقتراب ليلة رأس السنة تدخل الراقصة دينا حرب ضروس مع صاروخ الرقص الشعبي "صافيناز" على التعاقد مع كبرى الفنادق لإحياء سهرات حفل رأس السنة.

"أنا رقاصة الوطن العربي". هكذا ردت الراقصة المصرية دينا تعقيبا على أنباء تحدثت عن إحيائها حفل رأس السنة في بيروت وليس في القاهرة بسبب الأجر القليل الذي عرض عليها من الفنادق الكبرى في مصر هذا العام، مشددة على أنها راقصة كل العرب من المحيط إلى الخليج، وبناء عليه يحق لها إحياء حفلات في كل الدول العربية وليس في مصر فقط.

يذكر أن أنباء تحدثت عن تعاقد فندقي "سميراميس" و"كونراد" مع الراقصة صافيناز لتقديم وصلتين استعراضيتين في ليلة رأس السنة.

وقد رأى بعض المواقع الإخبارية أن تعاقد صافيناز مع الفندقين حرم لدينا التي اعتادت تقديم فقرات فنية فيهما، مع الإشارة إلى أن هذا الأمر يحدث للمرة الأولى.

هذا وكانت الراقصة دينا قد نفت أنباء تحدثت عن غيرة تنتابها بسبب النجاحات التي تحققها صافيناز، مشيرة إلى غضبها الشديد بسبب هذه الأنباء. وأضافت دينا أن ظهور صافيناز على الساحة لا يعني انحسار شعبيتها، إذ أن لكل منهما أسلوبه الخاص في الرقص، "ولا يوجد جماهير أذواقها متشابهة، فهناك من يحب رقصي وهناك من يحب رقصها"، كما أعربت عن أملها بظهور المزيد من الراقصات "على شاكلة صافيناز ليتطور الفن الشرقي في مصر".

دينا وصافيناز

إلى ذلك يبدو أن دينا التي تتحدث عن تطور الفن الشرقي في الداخل في طريقها إلى وضع اسم بلدها في مكانة متقدمة عالميا في مجال الرقص الشرقي، وذلك بعد أن أعلن التلفزيون الألماني عزمه تصوير فيلم عن مشوار الراقصة الفني، منذ أن بدأت في فرقة فنون شعبية، مرورا بعملها في الملاهي الليلية والأعراس، ودخولها عالم الفن من بوابة التمثيل العريضة في التلفزيون والسينما والمسرح.

هذا وتشير الأنباء إلى أن التلفزيون الألماني بدأ بجمع المواد المتعلقة بسيرة دينا الفنية منذ عامين، مستعينا بمواد مسجلة وبأشخاص مقربين من الفنانة الشهيرة، بالإضافة إلى إشراف دينا بنفسها على خط سير العمل في الفليم الذي ينتظره عشاق رقاصة العرب.