داعية سلفي

اصدر الشيخ محمد رسلان الداعية السلفى الشهير و مدير معهد الفرقان السلفى فتوي بوجوب قتال التكفريين من جماعه الاخوان المسلمين و من عوانهم و دفعهم كما يدفع الصائل لانهم يحللون الدماء و الاعراض

و قال في نص خطبيته في محافظة المنوفية ( علي حد قوله ) : " عُممّ على جميع خطباء الأوقاف بمصر أن يتكلموا فى هذه الجمعة عن حرمة الدماء، لكننى تكلمت عن ذلك من قبل، حيث وقع بين مجموع الناس شىء من التدافع والقتل، فكان لزاماً أن نبين حرمة الدماء، لكن ما هو الحكم الشرعى إذا كان الذى يريد أن يسفك دم المسلم مُستحلاً لدمه، لأنه مُكفر له، أيقال للمسلمين عليك بنصوص حرمة الدماء، وهؤلاء التكفيريون يستحلون الدماء والأموال والأعراض "

و اضاف الشيخ " لا بد من بيان حرمة الدماء، وبيان حكم الخوارج والصائل، فلا بد من ضم هذا إلى ذاك، فالتكفيريون فى سيناء والمحروسة يؤمنون بأن الجيش المصرى مرتد وأشد كفراً من اليهود أهل الكتاب، وإذا وقع قتال بين الجيش المصرى واليهود فهم فى صف اليهود ضد الجيش المصرى ويقولون إننا مع أهل الكتاب ضد المرتدين الكافرين، فهذه عقيدتهم، لذلك يتوجب على الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ودار الإفتاء وكل حكيم ألا يشلوا يد الجيش عن التكفيريين الذين يسعون فى الأرض فساداً ويشعلون الفوضى، ويسلمون الأرض والعرض لكل كافر عميل"

كما قال ان الصورة واضحة للآتلاف بين الجماعات التكفييرية و الولايات المتحدة الامريكية فقال علي حسب وصفه " لم أكن أتصور أن مشروع الشرق الأوسط الكبير وتقسيم المنطقة يمكن أن يشارك فيه الإخوان، ولا لمن ينتمى للإسلام، لكنه وقع وصار، فالله حسبنا ونعم الوكيل "
[ads2]
و لمن لا يعرف الشيخ محمد رسلان
حاصل على بكالوريوس الطب و الجراحة من جامعة الأزهر و على ليسانس الأداب قسم اللغة العربية شعبة الدراسات الإسلامية و على درجة الماجستير في علم الحديث بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى عن بحث في "ضوابط الرواية عند المُحدِّثين" و على الدكتوراه – العَالِمية – في علم الحديث بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في بحث عن "الرواة المُبدَّعون من رجال الكتب الستة "
مع الشيخ إجازة في أربعين حديث بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأحاديث مسماة بـ "الأربعين البُلدَانِيَّة"