حسن شحاتة

قال الشيخ أسامة الدندراوي الداعية السلفي بالسويس، "على الرئيس محمد مرسي أن يسرع إعلان تطبيق الشريعة الإسلامية فهي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، فلن ينفعه الجيش أو الشرطة، ولن يدافع عنه أيا منهما، أو حتى الأهل والعشيرة، فتوكل على الله وحده وطبق شرع الله وحده، فالنصر من هذا الباب فقط".

وتابع خلال خطبة الجمعة بمسجد المصطفى بالأمل، أنهم على اختلاف مع جماعة الإخوان المسلمين لعدم تطبيقها الشريعة الإسلامية حتى الآن، لأنها تعمل حساب لإعلام الفجر الليبرالي الذي لايريد شرع الله، لافتا إلى أن عدم تطبيق الشريعة سيؤدي لزيادة الفتنة في الشارع المصري، أما تطبيقها سيدفع الجميع للوقوف صفا واحدا للدفاع عن رئيس يطبق شرع الله، ورغم ذلك فأنهم على علم بأن الحرب الدائرة حاليا ليست حربا على الحاكم ولكن حربا واضحة على الإسلام، والدليل على ذلك تعرض بيوت الله للحصار خلال الفترة الأخيرة.

[ads2]

وأكد الدندراوي، أن المتشيع حسن شحاتة رجل مرتد عن دين الله تبارك وتعالى، فسب الرسول الكريم وصحابته وسب السيدة عائشة، فكان من الطبيعي أن يطبق عليه الرئيس محمد مرسي باعتباره حاكم البلاد عليه حد الله تعالى بالقتل، ولكن الرئيس تجاهل ذلك فلم يتحمل الناس، فقرروا أن يطبقوا الحد بأنفسهم على هذا المرتد، والغريب أننا فوجئنا بأن الدولة تريد محاكمة بعضهم لأنهم طبقوا شرع الله.

وأوضح أن تجاهل الحاكم لتطبيق حدود الله تعالى، سيؤدي إلى انتشار الفوضى بالبلاد، كما حدث في محافظتي الشرقية والغربية، بقيام الأهالي بتطبيق الحد بأيديهم على بعض البلطجية واللصوص، وكان الأولى بالحاكم أن يقوم هو بتطبيق الحد حتى لا تعم الفوضى.