حبارة



كشف مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية، عن تفاصيل دقيقة فى عملية القبض على عادل حبارة، زعيم تنظيم القاعدة في شمال سيناء، حيث جاء القبض عليه بعد رصد مشاهدات له في عدة مواقع، وأنه كان لا يتجول إلا وهو يضع حزامًا ناسفًا حول جسده، وكان جميع أعوانه من الخلايا الإرهابية يتعاملون معه بحذر بسبب قيامه بتفخيخ نفسه منعًا لاقتياده من قبل الأجهزة الأمنية حيًا.

وأضاف أنه في صباح أمس السبت، تمكنت الأجهزة الأمنية من رصد مشاهدات للمتهم ومعلومات أمنية، أكدت قيامه بالخروج من أحد الأوكار الجبلية التي يحتمي بها، وبصحبته حارسين له وهما أحمد مصلح سليمان أبو حراز، وشقيقه علي، والمكلفات بحراسته وتأمينه.

وتوصلت المعلومات الأمنية إلي اعتزام خروج المتهم وحارسيه لشراء بعض المواد التي تستخدم في العبوات الناسفة، وقرر المتهم في ذلك اليوم التخلي عنه، وحيازة حارسيه من أولاد حراز لقنابل يدوية، استعدادًا لأي مواجهات في محاولات ضبطه مع رجال الشرطة.

وأوضح أن المصدر أن المتهم قام بالتنكر بتغير ملابسه المعتادة بأخرى مدنية، في محاولة لأعمال تنكير شخصيته، واستقل وحارسيه سيارة ميكروباص أجرة، وعلي الفور تم التعامل مع تلك المعلومات، واستقلت عناصر الشرطة سيارة الميكروباص معه بملابس مدنية وبدوية، وقاموا بالسيطرة علي حارسيه وتكبيلهما قبل استخدامهما القنابل اليدوية، ثم تم السيطرة علي الإرهابي عادل حبارة وضبطه، ثم ترحيله إلي مديرية أمن شمال سيناء.

وفور إخطار اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بنجاح عملية ضبط المتهم، دون وقوع أي خسائر بشرية أو أعمال عنف ومواجهات، قام وزير الداخلية بالتنسيق مع قيادات القوات المسلحة ونقل المتهم، بشكل عاجل وسريع باستخدام طائرة هليكوبتر عسكرية إلي مكان أخر يجري خلاله استجوابه ومناقشته فيه.

وأوضح المصدر الأمني أن قوات الجيش والشرطة، تواصل العمل علي مدار اليوم الكامل في رصد ومتابعة أصحاب النشاط الإرهابي والإجرامي في شمال سيناء، لتقديمهم إلي المحاكمات العادلة ووفقًا للقانون دون استخدام العنف، حرصًا علي حياة المواطنين الأبرياء من أبناء شمال سيناء الذين لفظوا الإرهاب ومعاونيه.

كما أشار المصدر إلي أن سقوط "حبارة" وهو العقل المدبر لكافة الأعمال الإرهابية والإجرامية في شمال سيناء، بتلك الطريقة، وذات الأسلوب، أنما يدعو عناصره وحلفائه إلي ضرورة مراجعة أفكارهم، والامتناع عن ممارسة أنشطتهم الإرهابية والإجرامية، لأن جهودهم المسلحة لن تجد سبيلًا أمام رجال الشرطة والجيش المصري، وحفاظًا علي حياتهم وحياة الأبرياء، فأن الأجهزة الأمنية تنتظر مراجعتهم لأنفسهم.

كما أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار القصور استعدادًا لأي محاولات يقوم بها الخارجين عن القانون والتي تتوجه بكل حزم، وبطريقة لا يتوقعها أي منهم.