برهامى علق الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، على إعلان جماعة الإخوان المسلمين، التظاهر اليوم بميادين مصر للمطالبة بعودة "مرسي" فائلا: إنه لا نزاع فى وجوب تقديم الدين على النفس، ولا بد من دراسة الأمر جيداً قبل النزول للشوارع حفاظاً على الدين، والمشكلة ليست فى القواعد الشرعية، لكن فى تطبيقها على الواقع، فانهيار الاقتصاد والمزيد من القتل والاعتقال والتشديد على الإسلاميين لا يكون فى واقع الحال إلا تضييعاً للدين والنفوس والأموال، وليس حفظاً للدين، فكفانا رفع شعارات يُخدع بها بسطاء المتدينين ليُدفعوا إلى هاوية مهلكة بسبب قرارات القيادة

الخاطئة".واردف خلال بيان عبر صوت السلف : هل إنهاك الاقتصاد فيه حفظ للدين أم تضييع له؟ واعتقال الآلاف تضييع للدين ندفعه باعتقال المزيد؟ وهل قتل بعض المسلمين ضياع للدين ندفعه بمزيدٍ من قتلهم؟ فإذا كان حفظ النفس بالنطق بكلمة الكفر وفعل المحرم عند الإكراه هو المشروع معللاً  لأن فيه بقاء الدين بطمأنينة القلب بالإيمان؛ فكيف لا يشرع بمجرد السكوت عن ظلم ظالم أو مرتكب منكر؟! هذا لو سلمنا أن وجود رجل -أو جماعة معينة- فى السلطة هو حفظ للدين وغيابه ضياع له! وهو كلام باطل"