رابعة العدوية

قالت فاطمة حلمي النجدي، شقيقة قتيل اعتصام محيط مسجد رابعة العدوية ''عمرو النجدي'': ''أخي كان ذاهب للعمل في مصبغة والده في باب الشعرية، وأتخذ طريق رابعة العدوية، ولكن المعتصمين أجبروه على النزول من السيارة بالقوة وضربوه حتى الموت، حتى أظافر قدميه قاموا بإزالتها، لأنه رفض الاعتصام معهم''.وأضافت النجدي في مداخلة هاتفية لبرنامج ''هنا العاصمة'' المذاع على فضائية ''سي بي سي''، الإثنين ''أنا لي أخ آخر أجبروه على المشاركة في الاعتصام معهم، ووافق لأنه كان خائفاً من الموت وتركوه بعد منتصف الليل بعدما حصل على كمية كبيرة من الضرب المبرح لكنه نجا من الموت''.وتابعت ''معتصمو رابعة العدوية يقتلون أولادنا وأرجو محاسبتهم، فلديهم عصابة يتهجمون على كل من يقترب منهم حيث قاموا بوضعه في بطانية ووضعوه في إحدى الخيم، وتعرفنا عليه في القسم، وهو أب لطفلين واحد عنده سنة، والآخر 6 سنوات''.من ناحيتها قالت والدة القتيل ''المعتصمين يحصلون على 200 جنيه، ووجبات وعصائر مغلفة، ونطالب الحكومة بمنع كل ذلك حتى يرحلوا من الميدان لأنهم يقتلون أولادنا يومياً، وهذا ليس دين أو إسلام وإنما كفر مش إيمان''.يذكر أن شخصين من المعتصمين بميدان رابعة العدوية، قاما بتسليم جثة مواطن عليه أثار تعذيب شديد، لسيارة إسعاف، وقال الشخصان إن سيارة مجهولة ألقت بالجثة بجوار المسجد، وفرت هاربة.وتلقى قسم شرطة أول مدينة نصر، بلاغاً من أحمد عبد الحميد – 23سنة، مسعف، باستلام جثة ''عمرو مجدي'' – 33 سنة، عامل نسيج، ومقيم مساكن أطلس بمنطقة السلام في القاهرة، مصاب بكدمات متفرقة بجميع أنحاء الجسم، وضرب بالعصي على الصدر والبطن، وخلع بالأظافر، وآثار تعذيب شديد.وقال المسعف إنه استلم الجثة من شخص يُدعى الدكتور (أحمد.ز.أ) والدكتور (أحمد.ر) بميدان رابعة العدوية، والذي قرر له بأن سيارة ألقت الجثة بجوار مسجد رابعة العدوية، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

[ads2]