السعوديه

مرة أخرى تعود مصر إلى محيطها الإقليمي تحميه وتحتمي به ووسط ذلك كانت الإدارة الأمريكية تنتحب على سقوط نظام الإخوان الذي إستثمر فيه على مدار ثمانين عاما من أجل اللحظة التى حانت لهم لكن الشعب المصري أسقطها في لمح البصر فلم تقسم سيناء ولم تصبح إسرائيل هي أكبر دول المنطقة ولم يتفتت الجيش المصري ولم يقتتل المصريين على الهوية ولم نصبح كانتونات ضيقة تحارب بعضها بعضا بإرادة سفيرة الشيطان



ولأن إستثمارات كبيرة قد فقدتها أمريكا مع تواري محمد مرسي فقد لجأ أوباما إلى الضغط والصراخ بأن إنقلابا قد أزاح حاكما منتخبا ونصب أوباما من نفسه قيما على المصريين وضد إرادتهم لأنه أدرك أن المصالح الأمريكية في مصر قد تنتهي خلال أيام في ظل حالة الكراهية التى شاعت بين المصريين لأمريكا وخطتها بالنسبة لمصر لكن الخليج الذي كان أول من سيتعرض لإمتداد الخطر الإخواني يعبر الآن عن وقفة صلبة دعما لمصر والمصريين فجاءت رسائل التأييد دون إنتظار من ملك السعودية لمصر وجيشها بينما أرسل عبر القنوات الدبلوماسية برسالة يفهمها الأمريكان جيدا:السعودية قد تجد نفسها في حاجة إلى سحب بعض الإستثمارات في سندات الخزانة الأمريكية خلال أيام

[ads2]

 

الرسالة يفهمها جيدا كل من يعمل بالإدارة الأمريكية فالسعوديون ينحازون الآن إلى الشعب المصري ويهددون بلطف بسحب إسثتثماراتهم التى تعين الإقتصاد الأمريكي المتضرر بشدة من مغامراته العسكرية وعلى أوباما أن يطيع ..أول الغيث قطرة والسعودية بدأت وعلى المصريين أن يستكملوا ثورتهم وعلى أوباما أن يغلق فمه الواسع ويلتفت للحفاظ على ما تبقى له من فترة رئاسية إن أكملها ولم تلحق به لعنة محمد مرسي