0t0yn0o9_29

رغم الأزمة الكبيرة التى تمر بها جماعة الإخوان والتى يمكن أن تقضى على التنظيم، فإن المنتمين إلى الجماعة يفدون قياداتها ورموزها فى اعتصامهم المفتوح الذى بدؤوه منذ ما يزيد على 27 يوما، حيث سارعت القيادات إلى الاختباء داخل ميدان رابعة ليحتموا بين أنصارهم، خوفا من الملاحقة الأمنية جراء الجرائم التى ارتكبوها، ورغم ذلك تعيش القيادات فى رعب كبير . «الدستور الأصلى» رصدت أماكن إقامة قيادات الجماعة فى محيط وداخل ميدان رابعة، كما رصدت القيادات الإسلامية الأخرى والمطلوبة للعدالة فى جرائم تتمثل فى تحريض على القتل واقتحام سجون وترويع الآمنين وإرهابهم وتكسير سيارات واقتحام بيوت وإحداث حالات شغب وفوضى فى البلاد، وكالعادة كان لهؤلاء النصيب الأفضل فى توفير أماكن أكثر أمانًا ونظافة. المسؤولون عن الاعتصام خصصوا نصف مساحة قاعة المناسبات «1» التابعة لمسجد رابعة لمحمد البلتاجى ولعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية المتطرف عاصم عبد الماجد، وللداعية المتطرف صفوت حجازى، ولمسؤول قسم التربية فى الجماعة محمد وهدان، وعضو مكتب الإرشاد محمد عبد الرحمن المرسى، وعضو مجلس شورى الإخوان محمد على بشر، وعضو مكتب الإرشاد محمود أبو زيد، والأمين العام للجماعة محمود حسين، وعضو مكتب الإرشاد مصطفى الغنيمى وجمال حشمت. بينما خُصصت قاعة المناسبات رقم «3» لزوجاتهم وأبنائهم وبعض قيادات الجماعة من السيدات مثل عزة الجرف، وهدى محمد أنور غنية، وزوجات وبنات الـ12 شخصية المحتجزين مع الرئيس المعزول. كما خصصت قاعة المناسبات «2» التى تقيم بها الجماعة مؤتمراتها الصحفية لكل من جهاد الحداد، المتحدث الرسمى باسم الجماعة، ونجل الرجل الثانى فى التنظيم عمرو محمود عزت، وأحمد المغير، والمشهور باسم «الدبدوب»، والمتحدث السابق باسم وزارة الأوقاف جمال عبد الستار. كما خصصت الجماعة مجموعة من الخيام خلف مسجد رابعة الأولى لوزير القوى العاملة والهجرة السابق خالد الأزهرى وبرفقته أولاده، والثانية لوزير التموين السابق باسم عودة وبرفقته زوجته وابنه، والثالثة لأقارب وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود، والرابعة لنائب محافظ الإسكندرية السابق حسن البرنس وزوجته، والرابعة لنور عبد الحافظ المذيع فى قناة مصر 25 والشهير باسم خميس وزوجته وابنته. هناك خيمة معروفة داخل الميدان يعرفها جميع المعتصمين لأن بها أعضاء «الشورى»، فأمام أحد المبانى التابعة لوزارة الدفاع أقام أعضاء مجلس الشورى المنحل خيمتهم وهى أشبه بصالون ثقافى يتردد عليها العامة ليسألوهم هل من انفراجة قريبة؟ وما الحل؟ لكن إجاباتهم دائما «علينا بالدعاء إلى الله». نائب رئيس «الحرية والعدالة» عصام العريان، يدخل الميدان وبرفقته أكثر من عشرة شباب خصصتهم الجماعة ليكونوا برفقته حتى لا يتعرض لأى محاولات اعتداء، والعريان يدخل الميدان فى العاشرة مساء ويغادر بعد منتصف الليل عن طريق شارع النصر، وهو نفس السيناريو الذى يتكرر مع مفتى الجماعة الدكتور عبد الرحمن البر.

[ads2]