تمرد

أمهلت حركة تمرد المصرية المعارضة – أحد التيارات الشعبية المعارضة الأساسية الرئيس محمد مرسي حتى الثلاثاء لاستقالته، مهددة بحملة عصيان مدني إن ظل في السلطة.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن مقتل 16 وإصابة 781 آخرين في الأحداث في أنحاء مصر منذ أمس.


وقال بيان الحركة "نمهل محمد مرسى … لموعد أقصاه الخامسة من مساء الثلاثاء (غدا) الموافق 2 يوليو (كي) يغادر السلطة حتى تتمكن مؤسسات الدولة المصرية من الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".

كما طالبت المصريين بـ"الاحتشاد في كل ميادين الجمهورية مع الزحف إلى قصر القبة" إن لم يتخل الرئيس عن السلطة.

وأضاف البيان "يعتبر هذا الموعد … بداية الدعوة لعصيان مدني شامل من أجل تنفيذ إرادة الشعب المصري".

ودعت الحركة مؤسسات الدولة والشرطة والجيش والقضاء إلى "أن ينحازوا بشكل واضح إلى الإرادة الشعبية المتمثلة فى احتشاد الجمعية العمومية للشعب المصرى فى ميدان التحرير والاتحادية وكافة ميادين التحرير فى جميع المحافظات".

إضراب عام

ودعا التيار الشعبي المعارض إلى إضراب عام الاثنين، وإلى مسيرة الثلاثاء.

وحث التيار في بيان الأحد الشعب المصري على ألا تدفعهم الاستفزازات إلى الانجرار نحو العنف، وأن يلتزموا بالاحتجاج السلمي.


وأكد البيان أن مسؤولية حماية المحتجين السلميين "تقع على عاتق السلطة الحالية ومؤسسات الدولة".

وأشار إلى أن في "تجاهل النظام لإرادة ملايين المصريين إهانة للشعب، ومظهرا من مظاهر الفشل والطغيان في حكم البلاد".

وكرر مطالب المعارضة، بما فيها تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا – بعد تنحي الرئيس – رئاسة البلاد خلال فترة انتقالية لا تزيد على ستة أشهر.

في الشوارع ليلا

وكان عشرات الآلاف من المحتجين في مصر قد أمضوا الليل في شوارع العاصمة القاهرة، حيث يواصلون الضغط على الرئيس محمد مرسي للتنحي عن الحكم.

وكانت الحشود في ميدان التحرير هي الأكبر منذ ثورة 2011.

وأعلن الدكتور محمد مصطفى حامد وزير الصحة والسكان أن حالات الوفاة، هي حالة واحدة فى كل من محافظات بنى سويف والإسكندرية وكفر الشيخ والفيوم، و3 حالات فى محافظة أسيوط ، و9 حالات بالقاهرة من بينهم حالة وفاة أمام قصر الإتحادية و8 حالات أخرى أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم.

وأوضح الوزير في بيان رسمي أن جميع المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تحسن حالتهم، عدا 182 مصابا فقط مازالوا يتلقون العلاج .

وأضاف أن 585 من إجمالى المصابين تراوحت إصابتهم ما بين حالات مرضية وإغماءات وجروح وكدمات وكسور.

وحسب البيان، بلغ عدد المصابين بالخرطوش وطلقات نارية 186 مصاباً.

ويتهم المحتجون عبر أرجاء مصر الرئيس مرسي بالفشل في معالجة المشكلات الاقتصادية والأمنية منذ توليه السلطة قبل عام.

بينما يصر أنصار مرسي على حاجته إلى مزيد من الوقت لتحقيق ما وعد به.

[ads2]