ميدان التحرير

شباب الإخوان يهددون بالانسحاب إذا لم تنزل القيادات للميادين

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنباء عن خلافات وانقسامات حادة بحزب "الحرية والعدالة" بالإسكندرية، خاصة بين الشباب، لرفضهم الزج بهم وحدهم لمواجهة جموع شعب الإسكندرية.

وأضاف النشطاء أن الشباب طالبوا بنزول قيادات الجماعة إلى الميادين ونزول أبنائهم مهددين بترك الميادين في حالة عدم نزولهم.


معاريف: "مرسى" فشل رغم الدعم الأمريكي لنظامه

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن مصر ستشهد حربا أهلية بالتزامن مع مظاهرات 30 يونيو الداعية لإسقاط الرئيس محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن خطاب الرئيس محمد مرسى الذي ألقاه الأربعاء الماضي فشل في تهدئة الأوضاع.

ولفتت إلى أن المتظاهرين قابلوا الخطاب بازدراء في ميدان التحرير، وفى جميع أنحاء مصر، حيث بلغ الحال إلى أن رفعوا الأحذية أمام الشاشات التي تبث الخطاب.

ولفتت إلى أن "مرسى فشل رغم الدعم الولايات المتحدة الأمريكية له ولنظامه، بالإضافة لدعمها لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد". المصري.

[ads2]

 

اختباء "مرسي" وأسرته في مكان سري

تسود حالة من الارتباك والترقب داخل مؤسسة الرئاسة، خوفا من المظاهرات المطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي.

وتكتفي رئاسة الجمهورية بمتابعة مظاهرات 30 يونيو التي تخرج اليوم في ميدان التحرير وجميع ميادين محافظات مصر من أجل إسقاط النظام وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وتوقفت الأنشطة الصحفية والإعلامية للرئيس مرسي، في الوقت الذي تحرص فيه مؤسسة الرئاسة على مراقبة ومتابعة المظاهرات، بالتواصل مع الأجهزة العسكرية والمخابراتية والأمنية المختصة، وذلك خوفا من خروج الأوضاع عن نطاق السيطرة، أو وقوع أعمال عنف ومهاجمة القصور الرئاسية، خاصة قصر الاتحادية الرئاسي، أو حدوث اعتداءات علي المواقع الاستراتيجية والممتلكات العامة والخاصة.

وتزامن ذلك مع فرض مؤسسة الرئاسة سياجا من السرية على أماكن تواجد الرئيس مرسي وأسرته، خلال مظاهرات 30 يونيو، في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول نقل مرسي وأسرته إلى دار قوات الحرس الجمهوري لتوفير الحماية الأمنية اللازمة لهم، وذلك خوفا من تعرض قصر الاتحادية بمصر الجديدة أو منزل مرسي في القاهرة الجديدة لمحاولات اقتحام أو هجوم بالمولوتوف.

وكانت «الوفد» كشفت الأسبوع الماضي عن خطة اختفاء «مرسي» وأسرته في منطقة رأس الحكمة بمحافظة مطروح خلال أحداث 30 يونيو، وتوجه المئات من ضباط وجنود الشرطة لتأمين مقر إقامته.

ونقل مرسي أعماله واجتماعاته من قصر الاتحادية إلى قصر القبة الرئاسي، يوم الخميس الماضي، حيث أرجعت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية نقل أنشطة الرئاسة إلى قصر القبة لأنه أكثر أمنا، نظرا لأسواره وأبوابه العالية ومساحته الشاسعة، على عكس قصر الاتحادية بمصر الجديدة.