إمام جامع

عقب الصلاة، حمل ميكروفون المسجد معركة حامية دارت داخله، سمعها كل سكان الشارع، ومنهم مصطفى الشوربجى، الذى غادر المسجد عقب الصلاة مباشرة ليعود إليه مرة أخرى فى محاولة لاحتواء الخلاف السياسى الذى نشب داخله. داخل مسجد عبدالله بن داوود فى الحى الـ11 بـ6 أكتوبر، اعتلى شيخ المسجد المنبر وأخذ يلقى باتهاماته صوب أعضاء «6 أبريل»، ويروى قصصاً خيالية عنهم، حسب «الشوربجى»:

[ads2]

«الشيخ بيقول إنه يعرف شاب من تمرد، كان ممدوح حمزة بيشوه صورة السلفيين عنده ويقول عليهم وحشين، لحد ما الشاب ده كان نايم فى التحرير والجو حر وفجأة وجد رجل سلفى بيهوى عليه فتيقن وقتها من طيبة وعدل السلفيين». يروى «الشوربجى»: «الشيخ بدأ يدعو الناس إنهم يروحوا اعتصام رابعة ويساندوا مرسى.. وهنا نشب الخلاف بين شيخ المسجد وعدد من المصلين، قرروا مواجهة دعوته السياسية، بمطالبته اولا بأن تقتصر الخطبة على الجوانب الدينية فقط وأن يترك السياسة كتركهم لها على باب المسجد، فانفعل الشيخ وأخذ ينادى فى الميكروفون: أخرجوا الفلول. وفى محاولة من بعض المصلين لاحتواء الموقف أخذوا يقنعون المعترضين على خطاب الشيخ بالخروج من الجامع لتهدئة الموقف». على عتبة المسجد، بدأت مجموعة من الأحاديث السياسية عن الشيخ الذى طرد مصلين لاختلافه السياسى معهم، فى حين أن المسجد ليس مكانا للسياسة -حسب «الشوربجى»- بعدها قرر المجتمعون مقاطعة المسجد: «الجوامع كتير فى المنطقة مش هتقف على الجامع ده، أكيد مش هدخله تانى طول ما شيخه بيتكلم سياسة وناسى الدين».