أوباما


قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن إدارة الرئيس باراك أوباما تتخذ تحركات نحو إبقاء المساعدات المالية لمصر بعد تعليق 500 مليون دولار منها، ونقلت الوكالة عن مسؤولين فى البيت الأبيض والكونجرس قولهم إن الإدارة تحركت، الجمعة، لـ«ضمان عدم فقدان» أكثر من 500 مليون دولار فقط من المساعدات المالية المحتملة للقاهرة.


وأضافت الوكالة، فى تقرير نشرته، السبت، أنه فى إخطار للكونجرس كشفت وزارة الخارجية عن نيتها صرف الأموال، بينما لم توضح كيفية إنفاقها، ورأت الوكالة أنه ربما يتم استخدام معظم هذه الأموال لتعويض الشركات الأمريكية، لسد التكلفة فى مساعدتها على الانتهاء من برامج المساعدة، معتبرة أن وقف المساعدات يمثل «تحولاً مثيراً» للإدارة الأمريكية التى رفضت وصف عزل الرئيس السابق محمد مرسى بأنه انقلاب، وأكدت أنه من مصلحة الأمن القومى للولايات المتحدة الإبقاء على دعم مصر.

وأضافت الوكالة أنه من المرجح أن تكون لمثل هذه الخطوة آثار عميقة بعد عقود من العلاقات المصرية – الأمريكية الوثيقة التى عملت كحصن لأمن واستقرار الشرق الأوسط.

كان كبار مساعدى أوباما للأمن القومى قد أوصوا بتعليق جزء كبير من المساعدات، يشمل التمويل العسكرى، باستثناء الأموال التى تدعم الأمن فى سيناء المضطربة على نحو متزايد وعلى طول الحدود المصرية مع قطاع غزة.

من جهة أخرى، وافق مجلس النواب الأمريكى، بأغلبية ساحقة (402 صوت مقابل 22)، على تمرير قانون جديد يقضى بتعيين مبعوث خاص للأقليات الدينية فى الشرق الأوسط ووسط آسيا.

وقال النائب الجمهورى، فرانك وولف، الذى قدم مشروع القانون مع زميله الديمقراطى آنا إشو، فى بيان على موقعه الإلكترونى، إنه سعى طيلة أكثر من عام لتمرير القانون، كما بعث فى يناير الماضى خطاباً إلى أكثر من 300 من قادة الكنائس البروتستانت والكاثوليك والأرثوذكس فى الغرب، يدعوهم لاستخدام نفوذهم فى التحدث نيابة عن المسيحيين المضطهدين فى العالم، وانتقد تقاعس وزارة الخارجية الأمريكية عن التحرك لفعل ما يكفى لحماية مسيحيى الشرق الأوسط، وغيرهم من الجماعات الدينية، الذين تتناقص أعدادهم بسرعة فى دول مثل العراق ومصر.