لم يتعظ الحكام المصريون من التاريخ ويبدو أن ماده التاريخ عندنا لم تأخذ حظها من الدراسة والاهتمام  فالعناد مع هذا الشعب يجعل صاحبة يخسر كل شئ فما دخل شخص ( حاكم ) في عناد  مع الشعب المصري إلا وقد خاب وخسر.

ومن قديم الأزل والشعب المصري له معتقداته وخصوصيته وهو ما قاله عنه الفلاسفة والحكام والأباطرة السابقون عن شعب مصر.

وهذه هي وصية الحجاج بن يوسف الثقفي لشعب مصر حين قال  عن المصريين في وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين و ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدلفهم قتلة الظلمة وهادمي الأمم وما أتي عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل.

ولايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض وأتقى فيهم ثلاثاً – نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله

[ads2]

 

وصية الحجاج بن يوسف لوالي مصر