هتلر

رصدت دراسة عالمية اهم القادة الذين اثروا في العالم وتركوا انطباعا سيئا لدي البعض عن تصرفاتهم .

 

فقد عاني العالم لفترات طويلة ولا يزال، من حكام مطبوعون على الكراهية، نتيجة اضطراب في شخصياتهم (مرض العصاب).. وكانوا وبالا على شعوبهم والعالم..

وقدمت الدراسة عينة من هؤلاء الذين سجل التاريخ وقائع بعضاً من أفعالهم المخزية منهم: الإمبراطور البيزنطي جوستين الثاني، كان هذا الإمبراطور مصاب بانفصام الشخصية وبالعجز الجنسي، كما كان دموياً جعل طعامه المفضل لحم حاشيته الخاصة..

ونشرت الدراسة قائمة طويلة ومليئة بتفاصيل قبيحة عن أفعال هؤلاء الحكام:

1

واعتبرت الدراسة تصريحات  محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الذي انتهت ولايته والتي تفيد بأن محرقة “الهولوكوست” لم تحدث أبدا..

 
واكدت الى ان اشارة نجاد بمواقفه المجنونة حول وضع العالم على حافة الهاوية بإصراره هو ونظام الملالي على الاستمرار في البرامج النووي  ذلك السلاح المدمر الذي يهدد البشرية,
 
وتساءلت الدراسة : ماذا لو كان قد نجح في امتلاك ذلك السلاح المدمر هو أو بعض من هم على شكلته من الحكام المجانين.
 
واكملت ماذا لو كان نيرون روما قد امتلك ذلك السلاح المرعب! هل كان سوف يكتفي بحرق روما وحدها أم تدمير الكوكب بكامله!!

ورصدت الدراسة عدد من الشخصيات اهمها :

2

كيم جونغ أون.. كوريا الشمالية

في الأشهر القليلة الماضية وضع دكتاتور ذلك البلد الآسيوي الصغير العالم على حافة الهاوية، مطبقاً التهديد تلو التهديد.. هو ابن أبيه، الأب الدكتاتور المجنون (كيم جونغ ايل) هو الابن الثالث للدكتاتور الكوري الراحل،  ويبدو أن الأبناء الاثنان البكر لـ(كيم جونغ ايل) لم يكونا مجانين بما الكفاية كأبيهم، فأختار الثالث هذا ليسلمه مقاليد الحكم.. وهو ليس مماثل له فقط في الرعونة والاندفاع المجنون.. بل يماثله في المظهر والاهتمام، أحذيته، وبدانته، وحوالي 1950 وحدة لباس النوم. مما يجعل الشك قوي بأن ربما قد قامت كوريا الشمالية تجارب على الاستنساخ، ليحل الأب في الابن.. وقد سار كيم جونغ أون الابن على خطى الأب باستخدام التهديد والوعيد والتهديد بالحرب..

3[ads2]

ماري الدموية.. إنجلترا

حكمت هذه المرأة انجلترا بقبضة من حديد. كانت ماري أول امرأة تعتلي عرش إنجلترا. وبسبب عقيدتها الكاثوليكية المتشددة، واجهت ماري بعنف وقسوة دعاة الإصلاحات البروتستانتية.. وجاء في سيرتها أنها “كانت تتنشق كل يوم رائحة اللحم البشري المطبوخ من الطائفة البروتستانتية”.. ورغم ما طبعت عليه من قسوة ودموية كانت تتوق للأمومة حتى أنها تظاهرت بحمل كاذب، مما جر إلى فضيحة كبيرة عندما انكشف أمرها.. يرى متتبعو سيرتها أن السر في سلوكها وعنفوانها يرجع إلى إهمال والدها “هنري الثامن” لها وهي صغيرة.. لم يكن يحبها بقدر أختها، اليزابيث، التي أعادت للنظام سلميته بعد ما تولت العرش خلفا لأختها ماري.

 

وتشير الدراسة إلى كوريا مجدداً.. فجنون حكامها لا يتوقف..

4

كيم جونغ إيل، كوريا الشمالية

احتلت كوريا الشمالية عناوين الصحف مؤخرا كما ذكرنا.. لا تزال هالة أفكار كيم جونغ إيل الراحل تفوح في الأفق.. ذلك الدكتاتور الذي اشتهر بتجويع شعبه من أجل عسكرة بلاده.. سعى على تبني إنتاج ترسانة من الصواريخ وعزل شعبها عن العالم الخارجي. خادع طويلا بسياساته الخارجية الفاشلة، وفي ذات الوقت أفرغ جونغ ايل جنونه في الداخل.. هناك سيل من الحكايات عن مظاهر البؤس والفقر التي عاشها الشعب الكوري في ظل حكمه.. فقر للشعب وبالمقابل حاكم غارق في الترف في قصوره الخمسة عشر، حاكم محكوم بنرجسية وذات متضخمة..  يضع بصمته على كل شيء: من الكتب إلى الأفلام إلى شبكة الإنترنت، ويعامل كوريا الشمالية على أنها ممتلكته الشخصية.

إيفان الرهيب، روسيا

عندما ترد مفردة “الرهيب” نعرف أن من يتم الحديث عنه هو ايفان القيصر الروسي الذي اشتهر بالقسوة المفرطة.. هذا القيصر بدأ حكمه بمراكمة مظاهر القوة بعد أن أعلن نفسه بأنه أول قيصر روسي. كان يعانى من نوبات جنون عنيفة ويتعامل بقسوة مع معارضيه، وكانت الطريقة المفضلة له في التعذيب هي تهشيم الأرجل قبل أن يلقي بالضحايا في الثلج أو يجعلهم يزحفون ويطلبوا الرحمة. وكان أفراد العائلات النبيلة وحتى خدمهم هم الأهداف الرئيسية للقمع والتنكيل، وكانت تجرى عمليات اغتصاب وقتل جماعي للنساء الارستقراطيات، وفي بعض الأحيان كانت تباد تجمعات بأكملها أو يتم التخلص منها بأي شكل من الأشكال. أمضى 27 سنة وهو يحضر ابنه إيفان إيفانوفيتش لأن يصبح القيصر الثاني في روسيا، وفجأة يقاتل ابنه بالصولجان حتى الموت. ندم على فعلته على الفور وخاصة أن ابنه أنقذ حياته من محاولة اغتيال في وقت سابق.

5

فلاد.. المخوزق

فلاد دراكولا الثالث، أنصاره قالوا أن العنف ليس من صفاته العنف، بل هي نميمة.. كان المظهر الأكثر تفضيلاً لديه أن يعلق معارضيه كذبائح معدة للشواء.. وأشيع عنه أنه كان يأمر بطرد السحرة ويقوم بتعذيبهم. كان يشوي الأطفال، ويأتي بأمهاتهم فيأمرهن بأكل لحوم أطفالهن، ويأتي بالنساء ويقطع أثدائهن ويشويها، ثم يأمر أزواجهن بتناولها، وفي النهاية، يعدمهم جميعًا على الخازوق. ووصل عدد ضحاياه إلى 80 ألف ضحية، هذا بخلاف القرى والحصون التي أحرقها عن آخرها.. في أواخر أيامه تحول فلاد إلى التدين، قبل وفاته بقليل اعتنق الديانة الكاثوليكية في عام 1475

6

نيرون، روما

الإمبراطور الروماني لديه تاريخ حافل بالانحرافات. فبعد وقت السلم والرخاء النسبي في عهد أبيه كلوديوس (كان ابن كلوديوس بالتبنى)، وجدت روما نفسها تحت حكم نيرون. الرجل كان يستمتع بمشاهدة الناس يحترقون في النار. أشهر جرائمه كان حريق روما الشهير سنة 64 م حيث راوده خياله ببناء قصر كبير له، والتهمت النيران عشرة أحياء من جملة أنحاء المدينة الأربعة عشر، وبينما كانت النيران تتصاعد والأجساد تحترق وفى وسط صراخ الضحايا كان نيرون جالساً في برج مرتفع يتسلى بمنظر الحريق الذي خلب لبه وبيده آلة موسيقية يغنى بمصاحبتها أشعار هوميروس التي يصف فيها حريق طروادة، بعدها ألصق التهمة بالمسيحيين، وبدأ يلهى الشعب في القبض على المسيحيين واضطهادهم وسفك دمائهم بتقديمهم للوحوش الكاسرة أو حرقهم بالنيران أمام أهل روما وفى جميع أنحاء الإمبراطورية. كما أنه قتل أمه، ثم قتل نفسه في عام 68م. ومات الطاغية الذي أرهق روما بمجونه وجنونه.

7كريستيان السابع، الدنمارك والنرويج

كريستيان.. كان يعاني اضطراب “وجداني ثنائي القطب”، ومن الهلوسة، وجنون العظمة. لذا كانت لديه رغبة مزمنة لممارسة العادة السرية صرفته عن القيام بواجباته الملكية تماماً. وتعويضاً لهذا الانصراف أوكل مهامه لوكلاء، مثل امرأة أبيه وطبيبه الشخصي ليديروا أمور المملكة نيابة عنه.

 

شارل السادس، فرنسا

نصب تشارلز ملكا في سن مبكرة، عندما كان في الحادية عشر من عمره، وكان أعمامه الأربعة يحكمون بالوكالة عنه وقد أوصلوا فرنسا إلى حافة الانهيار المالي. وعندما استلم شارل السادس الحكم أنقذ البلاد وحصل على لقب “تشارلز الحبيب”. كل شيء كان على ما يرام، وفجأة في يوم من الأيام أصابه الجنون وقام بقتل أربعة من فرسانه الشخصيين بشكل عشوائي وهاجم شقيقه وكاد أن يقضي عليه. ومن ذلك الوقت أصبح ملقباً  بـ”تشارلز المجنون”. وأصبح يصطاد الخدم، مدعيا أن أجسادهم من الزجاج، ورفض الاعتراف بعائلته بالرغم من وجودها حوله. وقد أدى هذا الانحراف والجنون المتكرر إلى حدوث فراغ في السلطة ودخلت فرنسا في حالة من الفوضى.
 

أدولف هتلر، ألمانيا

أدولف هتلر.. أصبح ذلك المجنون مثالاً مجسداً للدكتاتورية المجنونة.. تملكته الرغبة في تطهير الأرض من البشر حتى يكون للشعب الألماني مساحة أكبر للعيش، وسعي للقضاء على اليهود وكل من ليسوا من جنسه.. إصراره على أن تمضي القوات الألمانية في روسيا خلال فصل الشتاء غير عابئ بالمخاطر التي تلحق بجيشه دليل حي على الجنون الأحمق.. داس على كثيرين من حوله سعياً إلى السلطة، من اغتيالات واعتقالات وزج بالسجن. حتى أكد أنه قتل ابنة أخته جيلي راوبال. نمت عنده جنون العظمة لدرجة حيث أراد أعضاء من دائرته الداخلية تفجيره إلى قطع صغيرة (عملية فالكيري)، والتي سببت إلى أكثر من 4500 عملية إعدام. ويبقى السؤال ما إذا كانت ايفا براون انتحرت بسبب حبها لهتلر، أم خوفاً من أن الجيش الأحمر يقبض عليها، أم لأنها لم تعد تتحمل سماع سيرة هذا الرجل؟.
 

كاليجولا، روما

من الصعب فصل الأسطورة عن الحقيقة عندما يتعلق الأمر بالإمبراطور الثالث لروما. لم يكن كاليجولا مجرد طاغية حكم روما بل كان نموذجا للشر وجنون العظمة والقسوة المجسدة في هيئة رجل أضنى الجنون عقله لدرجة أوصلته إلى القيام بأفعال لا يتصورها عقل، والتي فسّرها علماء النفس علي أنها نتيجة اضطرابه النفسي والذهني، وقد نعته التاريخ بأوصاف عديدة، مثل الزاني، آكل لحوم البشر، البذخ والدعارة.. كاليجولا أقام علاقات جنسية مع كل من شقيقاته الثلاثة ويدعي البعض أنه بعد أن حملت إحدى شقيقاته أكل طفله. كان يطعم الحيوانات أثناء مباريات المصارعة أشخاصا من المشجعين، وغالبا ما كان يقتل الناس فقط لإرضاء نزواته. وقد حول قصره إلى بيت للدعارة لجمع الأموال من أجل حياته الباذخة. ويقال أن الخدمات الجسدية كانت تقدم له “إجباريا” من قبل زوجات أعضاء مجلس الشيوخ.