أشارت دراسة حديثة إلى أن تركز الوزن الزائد في منطقة البطن يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض الكلى.

ومن المعروف أن اتخاذ البطن شكل التفاحة بدلا من شكل الكمثرى يزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية.

وخلصت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى إلى أن هناك علامات على الإصابة بأمراض الكلى لمن تتخذ بطوبهم شكل التفاحة حتى وإن كانت إمارات الصحة الجيدة تبدو عليهم.

وقال خبراء بريطانيون إن هناك حاجة لأن يولي الناس عناية أكبر بصحة كُلاهم.

وعكف على هذا البحث فريق من المركز الطبي لجامعة تشرونينعن الهولندية. وقد فحص الفريق أكثر من ثلاثمائة شخص منهم أشخاص يتمتعون بوزن صحي ومنهم آخرون يعانون زيادة في الوزن.

ووجد الباحثون أن تركز الدهون في منطقة أعلى الخصر وحتى الفخذ، وهو ما يعطي للبطن شكلا أقرب للتفاحة، يقترن عادة بتدني مؤشرات وظائف الكلى، حيث ينخفض معدل تدفق الدم بالكلى ويرتفع ضغط الدم فيها.

كانت هذه هي النتيجة نفسها بالنسبة للأصحاء من الذين تشبه أشكال بطونهم التفاحة.

مشكلة متفاقمة

يقول أرجان كواكيرناك الذي قاد فريق البحث “وجدنا أن الأشخاص الذين تشبه بطونهم أشكال التفاح، يعانون من ارتفاع ضغط الدم في الكليتين. حتى وإن كانت مؤشراتهم الصحية العامة جيدة وقراءة ضغط الدم الخاصة بهم طبيعية”. وأضاف أنه حينما يكون شكل التفاحة مقترنا بزيادة الوزن أو السمنة، تكون المشكلة أكبر.

وتشير النتائج إلى أن أولئك الأفراد قد يستفيدون من التدابير التي تقلل من ضغط دم الكلى مثل خفض نسبة الملح في الطعام والعلاج بالعقاقير المستهدفة.

وقال متحدث باسم معهد بحوث الكلى في المملكة المتحدة “إننا نفهم أن تركز الدهون في منطقة وسط الجسم حتى يتخذ هيئة التفاحة، مرتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وذلك مقارنة بتركز السمنة في المناطق الطرفية التي يتخذ فيها الجسم شكل الكمثرى”.

وأردف “هذا يدل على أن الأمر ذاته ينطبق على أمراض الكلى”.

وأضاف “هذا دليل آخر على وجود صلة بين البدانة وتزايد مشاكل الكلى وأنه لا بد من بذل المزيد لتوعية الناس بأهمية حماية وظائف الكلى”

130412093624_body_fat_304x171_bbc_nocredit