98

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه يشرع للمسلم الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بقدر استطاعته، لما يترتب على ذلك من عظيم الثواب في الدنيا والآخرة.

وأضاف «جمعة»، خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم»، المذاع على فضائية «سي بي سي»، أن الله تعالى أمر في كتابه العزيز عباده المؤمنين بالصلاة على نبيه وصفوته من خلقه محمد صلى الله عليه وسلم، فقال جل ثناؤه: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» [الأحزاب:56].

وأشار المفتي السابق، إلى أنه جاءت أحاديث كثيرة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، منها ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رواه مسلم (384).

وأكد جمعة، أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، يقبلها الخالق جل شأنه من العاصي والطائع، كاشفًا عن أن لها فضلاً عظيمًا عند الله فتزيد الأرزاق وتوسع مكان المسلم في الجنة.

ووضع عضو هيئة كبار العلماء، روشتة شرعية لمن يرتكب ذنبًا ويتوب منه ثم يرجع إليه، بأن يكثر من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، مؤكدًا أنها تساعده على الثبات وعدم الرجوع إلى الذنب مرة أخرى.

وأوضح أن صيغة الصلاة على أن البني هي «اللهم صل على النبي -5 كلمات-»، فإنها تجمع بين اسم الله تعالى وبين اسم نبيه عليه الصلاة والسلام، فهي ركنا الشهادة «لا إله إلا الله محمد رسول الله».