دعوة “الإخوان” لمنع ذبح الأضاحي لمعاقبة من ساند الجيش …. هوه ده الدين الله يلعنكم

جمال المراكبي

 

 

 

 


وجه الدكتور جمال المراكبي، عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، ونائب رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية، رسالة شديدة اللهجة إلى التيارات الإسلامية الرافضة لعزل الدكتور محمد مرسي، وإقدام بعضهم على منع ذبح الأضاحي خلال هذا العام حتى لا يستفيد منها الفقراء ممن ساندوا الانقلاب العسكري، حسب وصفهم.


وانتقد الدكتور جمال المراكبي، اتباع الطرق التي استغلتها التيارات والقوى السياسية الأخرى في إسقاط الرئيس المنتخب من الدعوة لتعطيل المصالح والسب والشتم بأفظع الألفاظ، ودعاوى الفجور وقطع الأرحام بسبب خلاف سياسي لا يرضى عنها الله تعالى وتخالف شريعته.

 

وقال المراكبي، في رسالة نشرتها صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "أستطيع أن أتفهم موقفكم الداعم للشرعية والمعارض للانقلاب بكل وضوح وبكل احترام، وأتفق معكم تمامًا في المطالبة بالقصاص للمقتولين بغيًا وظلمًا منذ أحداث يناير وإلى الآن، خاصةً أثناء فض اعتصامي (رابعة) و(النهضة) وأحداث العنف أمام الحرس الجمهوري، وأسأل الله بمنه وكرمه أن يقبلهم في الشهداء الأبرار".

 

وأضاف نائب رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية، "ولكني لا أستطيع أن أتفهم الميكافيلية ومبدأ الغاية تبرر الوسيلة، فهذا الأمر لا يمكن قبوله من الفصائل الإسلامية تحت أي ظرف، خصوصًا وهم الذين يحملون منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الفضيلة ومكارم الأخلاق".

 

واستنكر الدكتور جمال المراكبي، دعوة البعض من المعارضين لما أسموه "الانقلاب العسكري" لعدم ذبح الأضاحي هذا العام، وما يتضمنه من تعطيل حكم شرعي ومعاقبة الفقراء والمساكين لمجرد الظن لا التيقن في دعمهم للانقلاب، وتساءل "هل يدخل هذا في فقه المقاصد والأولويات؟".

 

وأوضح نائب رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية، في رسالته، "لا أتفهم دعاوى الفجور في الخصومة، وربما قطع الأرحام لأجل خلاف سياسي، مع أن الله عز وجل أمرنا ببر الوالدين وصلة الأرحام وإن كانوا كفارًا، كما لا أتفهم السب والشتم والتعريض بألقاب عائلات وأسر، لأن ألقابهم وأسماء عائلاتهم موافقة لأسماء بعض الحيوانات، وعندنا بمصر عائلات محترمة باسم البغل والجحش والغول والسيسي وغيرها".

 

وتابع المراكبي، "هل نسخر من أسماء مثل حمزة والعباس لأنها أسماء لبعض الحيوانات، وهل ننبذ النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وفي عمود نسبه من عُرف باسم كلاب، ومعلوم لدى كل مؤمن شرف هذا النسب الكريم، لقد اتبعتم نفس طريقة السفلة الذين سخروا من الرئيس مرسي فك الله كربه طيلة عام قضاها بالقصر لإسقاط هيبته".

 

وناشد نائب رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية، في نهاية رسالته، الفصائل الإسلامية عدم التخلي عن حمل راية الدعوة أو الالتزام بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم، قائلًا "أنا أعلم أنكم حملة دعوة ومنهاج هداية، ولا ينبغي أن تتخلوا عنها في أحلك الظروف، وهذه نصيحة محب مشفق وإن اختلفنا أحيانًا فيما يسوغ في الخلاف".