الجيش يحاصر الإخوان بخطة «الدوائر المغلقة» و300 ألف جندى لحماية «مليونيات التفويض»

الجيش

قالت مصادر سيادية إن القوات المسلحة انتهت بالتعاون مع الشرطة من وضع خطة «الدوائر المغلقة» لصد أى محاولة من أنصار الرئيس المعزول وجماعة الإخوان لإشاعة الفوضى وممارسة العنف اليوم، بالتزامن مع خروج المظاهرات تلبية لدعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بتفويض الجيش فى التصدى للعنف والإرهاب المحتمل، خاصة بعد ورود معلومات مؤكدة عن وجود خطط لدى أبناء المعزول لحرق منشآت حيوية وسيادية، والصدام مع المتظاهرين فى ميدان التحرير والاتحادية، ومحاولة استفزاز الجيش. وأوضحت المصادر أن الخطة تقوم على غلق دوائر المظاهرات المؤيدة للمعزول، سواء فى منطقة رابعة العدوية أو النهضة أو غيرها، بحيث يجرى التحكم فى حركتهم، كما تقوم على نشر عشرات الأكمنة ورجال الصاعقة والمظلات فى محيط الميادين التى سيوجد بها الإخوان وأتباعهم، لضمان عدم دخول أو خروج أى أسلحة إليهم، إلى جانب الطلعات الجوية لمراقبة كافة تحركات المتظاهرين. ورفعت القوات المسلحة حالة الاستنفار القصوى، على كافة المستويات، بتكثيف إجراءات تأمين المنشآت العسكرية، خاصة وزارة الدفاع ودار الحرس الجمهورى والمنشآت القريبة من اعتصام مؤيدى «المعزول». وقالت المصادر إن الجيش سيكثف وجوده عند مداخل ومخارج المحافظات، خاصة القاهرة، بنشر أكمنة يضم كل منها دبابتين و3 مدرعات و10 جنود وضباط، لرصد أى تحركات غير سلمية من الإخوان. وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيشين الثانى والثالث الميدانى نفذت خطة «القبضة الحديدية» لفرض السيطرة الكاملة على سيناء ومدن القناة والمجرى الملاحى لقناة السويس، لشل حركة العناصر الإرهابية تماماً. ووجه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية رسالة طمأنة إلى الشعب المصرى، أكد فيها أن الشرطة لن تسمح بأى اعتداءات على المتظاهرين الذين سيخرجون فى الشوارع والميادين للتعبير عن تفويضهم للفريق أول عبدالفتاح السيسى فى مواجهة الإرهاب، وأضاف «تأمين المظاهرات اليوم ما فيهوش هزار وإذا لم نواجه الارهاب الأسود سنضيع» فيما كشف مصدر أمنى أن وزارة الداخلية بالتنسيق مع القوات المسلحة أعدت خطة محكمة لتأمين مظاهرات اليوم، حيث سيجرى الدفع بما يقرب من 300 ألف ضابط ومجند من الشرطة والجيش فى كل المحافظات

[ads2]