اغتيال على عبدالله صالح تناثرت الاقوال عن طريقه قتلة هناك اقاويل بانه قتل على الطريق وهو متجة من صنعاء الى بلدتو وروايات اخرى بانه قتل فى قصرة وثم نقل الى الصحراء والتمثيل بجثتة

كشف تسجيل صوتي نشره موقع “بلقيس” على حسابه الخاص بـ”يوتيوب” التفاصيل الأخيرة قبل مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
التسجيل بحسب الديار اللبنانية تضمن تفاصيل ملاحقة الرئيس اليمني وقتله، حيث إن المتصل قال إن صالح خرج من بيته من شارع “صخر” في صنعاء، مستقلا سيارة ومعه 5 مرافقين، وعند وصوله إلى منطقة “سيان في سنحان” باليمن، نصب له كمين وقُتل، وكان ابن صالح الأصغر برفقة والده في السيارة، وقامت قوات الحوثي بالقبض عليه.
وقال المتصل إن القاتلين أخذوا الجثة.


ويذكر أن صالح لقي مصرعه أمس في مسقط رأسه، بعد كمين نصبه له الحوثيون، بعد مرور 6 أيام من اندلاع المواجهات بين قواته ومسلحي جماعة أنصار الله في صنعاء.

في ظل شح المعلومات الأكيدة عن كيفية قتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين، على الرغم من أن العديد من قادة حزب المؤتمر أفادوا أنه قتل بالرصاص في منطقة سنحان جنوب العاصمة اليمنية، تداول عدد من الحسابات اليمنية على تويتر، الاثنين، صوراً التقطت من فيديو مقتل صالح الذي انتشر، أمس الاثنين، بعد أقل من ساعة على اغتياله، تظهر وجوه بعض من قيل إنهم “قتلة الرئيس اليمني السابق”.

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام يمنية أن من بين القتلة نجل فارس مناع، المدعو رشيد والقيادي في ميليشيات الحوثي.

وظهر في الصور‏ رشيد فارس مناع من ضمن المشاركين بقتل أو نقل جثة صالح. وقد تم التعرف على صورته حاملاً كلاشنيكوف رشاشا أثناء رفع جثة صالح عن الأرض.

ووزع بعض أنصار وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام أسماء وصورا تم التعرف عليها شاركت في قتل صالح متعهدة بالانتقام، ومن بين الأسماء التي تم تداولها مشرف منطقة معين إبراهيم العبيدي وماجد عيضا وحسين ضيف الله مرافق علي الحاكم، إلا أن “العربية.نت” لم تتمكن من التأكد من صحة تلك المعلومات.

يذكر أن رشيد هو نجل تاجر السلاح المعروف يمنياً فارس مناع الذي كان فيما مضى مقرباً من صالح قبل أن ينقلب عليه.

أكدت مصادر متطابقة أن الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، تعرض لعملية غدر من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية، أدت إلى مقتله، الاثنين.

وتظهر الصور الجديدة لحظة انقضاض المسلحين الحوثيين على سيارته حيث كانوا يترصدونه، في تباب مرتفعة وعدة سيارات قطعت الطريق عليه.

وبحسب المصادر، فإن وساطة قبلية استطاعت إقناع صالح بالخروج من منزله في صنعاء إلى مسقط رأسه بمديرية سنحان جنوب العاصمة، ووافق الحوثيون على ذلك وأعطوه “الأمان” (بموجب العرف القبلي اليمني فإن ذلك تعهد بعدم المساس بحياته، ومن يخون العهد يرتكب “عيبا أسود”).

وخرج الرئيس السابق من صنعاء بسيارة واحدة فقط مع نجله وقياديين اثنين من حزبه. وما إن وصلت سيارته إلى منطقة سيان على بعد كيلومترات من قرية بيت الأحمر في سنحان التي كان متوجهاً إليها، حتى تقطعت له سبع سيارات مليئة بالمسلحين الحوثيين، وكان العشرات منهم على جانبي الطريق في تباب مرتفعة، وفق المصادر.