كشفت تحقيقات النيابة العامة في قضية مقتل الطالب بكلية الهندسة أحمد حسين عيد، عن اعتراف المتهم الأول وليد حسين بيومي، والمتهم الثالث مجدي فاروق معاطي بتفاصيل قيامهم بالجريمة كاملة، ورفض المتهم الثاني عنتر عبدالنبي الاعتراف، بعد تأكيد المتهم الأول والثالث خلال التحقيقات أن من قام بطعن طالب الهندسة المتهم هو الثاني.

وقال وليد حسين، أنه رأى الطالب والفتاة جالسين في أثناء مروره هو والمتهمين الثاني والثالث بكورنيش السويس، مشيرا إلى أنه بدأ بتقديم النصح للطالب والفتاة- على حد قوله- وأن من قام بصفع الطالب هو المتهم الثاني عنتر عبد النبي، وأن المتهم الثالث مجدي عبدالراضي هو من كان يقوم بقيادة الدراجة النارية التي كانوا يستقلونها.

وأضاف وليد في اعترافاته، أنه لم يكن يتصور أن بعد مغادرتهم لمكان الحادث أن الشاب الذي قام عنتر عبدالنبي بطعنه بـ”الكتر” قد توفي، خاصة أن الإصابة كانت في الفخذ وليس الرقبة أو الصدر أو البطن، وأن الجميع من يتواجدون بمسجد “النبي موسي” بالسويس يعلمون تماما أنه كان يقدم النصح للمواطنين خلال السنوات الماضية، وأنه لم يكن يقوم بإيذاء أحد، وأن الجميع كان يعلم دوره في جمع التبرعات وتوزيعها على الفقراء داخل عدة مناطق بمحافظة السويس وفي مقدمتها حي الجناين.

وطالب وليد خلال التحقيقات، أن تقوم النيابة العامة باستدعاء عدد من الشيوخ الذين تربى علي أيديهم لكي يقوموا بالشهادة عن سلوكه، ومن بينهم شيوخ مسجد “النبي موسي” بالسويس، مؤكدا أنه لم تكن في نيتهم القيام بأي نوع من الجرائم.

وأكد وليد، أنه عندما كان يتم القبض عليه قبل الثورة كان بسبب قيام مباحث أمن الدولة بالقبض علي كل من هو متدين في تلك الفترات، على حد قوله، وكشف عن أن زميله المتهم عنتر عبد النبي، لا يقول الحقيقة، لأنه هو من قام بطعن الطالب أحمد حسين.

وجاءت أقوال المتهم الثالث مجدي عبد الراضي، مطابقة لأقوال المتهم وليد بأن المتهم عنتر عبدالنبي هو من قام بطعن طالب الهندسة، مؤكدا أنه لم يتحرك من فوق الدراجة النارية التي كانوا يستقلونها خلال وقوع الحادث.

أما المتهم الثاني عنتر عبد النبي، فقد نفى تماما علاقته بجريمة القتل، مؤكدا أنه لم يقم بطعن الطالب القتيل أحمد حسين، وأن الكتر الذي أصاب الطالب ملك ـ الطالب ـ وليس له أي صلة به، وأن القتيل أصيب بسبب التدافع في أثناء المشاجرة التي نشبت بينهم.