أكد الناشط السيناوي سعيد أعتيق، أن الجنود السبعة المختطفين في سيناء فجر اليوم، اُختطفوا على يد مجموعة من أهالي أبناء سيناء المحتجزين في سجون وزارة الداخلية، لافتا إلى أن الأمر ما هو إلا رد فعل سريع من أهالي سيناء لتجاهل الرئيس محمد مرسي لمطالبهم السابقة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين، واصفاً النظام بأنه يعاني من حالة تخبط شديد ولا يفي بوعوده المتكررة لأهالي سيناء.
وأضاف أعتيق، في تصريحات لـ"الوطن"، أن أهالي سيناء فوجئوا بتعرض أبنائهم لأشكال مختلفة من العنف والتعذيب في سجون الداخلية، كما تقدم شقيق أحد أبناء سيناء الجهاديين المحبوسين، ببلاغ للنائب العام، يتهم كلاً من اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، ومدير سجن استقبال طرة بالتسبب في فقد شقيقه حاسة البصر جراء التعذيب، والتنكيل الذي يتعرض له من قبل الشرطة داخل محبسه، وهو الأمر الذي دفعهم للإقدام على اختطاف المجندين.

وكشف عن انتماء بعض الخاطفين والمحتجزين لتيارات إسلامية داخل سيناء، مشيرًا إلى أنهم لا ينتمون لجماعات خارج الحدود، وإنما داخل المنطقة الحدودية، إلا أنه أكد عدم معرفته هل ينتمون لجماعات جهادية أو تكفيرية أم لا.
وأشار أعتيق لـ"الوطن"، إلى أنه لا يبرر أمر خطف الجنود، ولا يؤيد العنف بكل أشكاله، لكن النظام الحالي هو من يدفع أبناء سيناء لذلك، مشيراً إلى أن رئاسة الجمهورية وجماعة الإخوان المسلمين ونظامهم الحاكم لا يفهمون سوى سياسة التمكين، ويتجاهلون مطالب أبناء سيناء طوال الوقت.
اختطاف الجنود رد فعل على تجاهل الرئاسة للإفراج عن المعتقلين الذين يتعرضون لألوان مختلفة من القمع والتعذيب
وطالب الناشط السيناوي، رئيس الجمهورية بعدم وضع جيش مصر في صراع خفي غير معلوم، مشيراً إلى وجود خطة ممنهجة من جانب الإخوان المسلمين لاستنزاف للجيش المصري وإرهاقه في حرب شوارع في المنطقة الحدودية، محملاً الرئاسة المسؤولية كاملة في حادث خطف المجندين.
وأكد أعتيق، أنه إذا أرادت الرئاسة استقرار الوضع في سيناء عليها بالتحرك سريعا لتنفيذ مطالب أهلها بشكل جاد، والقضاء على سياسة التهميش لهم طوال الوقت؛ لأن أبناء سيناء لن يقبلوا 30 عاماً جديدة من الاستبداد، مشيراً إلى أن الإفراج عن المعتقلين من أهالي سيناء، وإلغاء الأحكام الغيابية تأتي في صدارة تلك المطالب.

ناشط سيناوييكشف عن حقيقة من خطفوا المجندين السبعة