كشفت صحيفة الاهرام فى عددها الصادر الجمعة عن حصولها على معلومات “موثقة” بخصوص قضية تجسس وتخابر، قالت إنها أصابت الأمن القومي والاقتصاد بأضرار خطيرة على مدى عام 2011.

وأشارت المعلومات إلى تورط عدد من المصريين والأجانب في تمكين إسرائيل من تحويل المكالمات الدولية الواردة لمصر، إلى إسرائيل عبر وسائل تقنية متطورة تستطيع إسرائيل من خلالها التجسس على المكالمات التليفونية لعدد كبير من كبار المسئولين في مصر، وذلك طبقا لما ذكرت الجريدة.

وتأتى المعلومات التى كشفتها الجريدة قبل أن يسدل الستار عن القضية المنظورة أمام محكمة جنايات القاهرة والمتهم فيها الأردني بشار إبراهيم أبو زيد والإسرائيلي الهارب أوفير هراري بتهمة التخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد .

وكانا المجرمان قد أحيلا إلي المحاكمة في أعقاب ثورة 25 يناير بعد أن أشارت تحريات الأمن القومي؛ والتي تم تقديمها لنيابة أمن الدولة العليا أن المتهم الأول الذي يعمل مهندس اتصالات ومتخصص في الأقمار الصناعية والشبكات أجري اتصالات مع المتهم الثاني أحد عناصر المخابرات الإسرائيلية.

وتم الاتفاق فيما بينهما علي تمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة للبلاد عبر النت الإسرائيلي بغرض السماح لأجهزة الأمن الإسرائيلية للاستفادة بما تتضمنه هذه المكالمات من معلومات عن كل القطاعات بالبلاد.