فوجئ متظاهرو الدقهلية بموقف قوات الشرطة أمام ديوان المحافظة، حيث وقفوا إلى جانبهم وردوا هجمات شباب الإخوان عنهم وتصدوا لهم وطاردوهم إلى مسافة بعيدة، ومنعوهم من الاعتداء على المتظاهرين الذين يحاصرون ديوان المحافظة اعتراضا على تعيين المحافظ الجديد الدكتور صبحي عطية.

واحتفل المتظاهرون بموقف قوات الأمن المركزي على طريقتهم، حيث حملوا عددا منهم على الأعناق في مسيرة احتفالية عقب انسحاب شباب الإخوان، ورددواهتافات "الشعب والشرطة إيد واحدة" و"يسقط يسقط حكم المرشد" و"يوم 30 العصر الشعب هايحكم مصر".

وقال أحد المتظاهرين إنه شاهد شباب الإخوان وهم يفرون أمام المدرعة في وجود مدير الأمن ومدير المباحث، تماما كما كان يحدث معنا ذلك في ظل مطاردتنا بالغازات المسيلة للدموع، واعتبر ذلك مقدمة لنهاية حكم الإخوان في 30 يونيو، على حد قوله. فيما قال شاهد عيان إن الموظفين اضطروا لإدخال الطعام للمحافظ المحاصر في مكتبه عن طريق حبل وسلة من خارج المبنى، بحسب قوله.

وفي سياق متصل، أصدر المركز الإعلامي للمحافظة اليوم بيانا نفى فيه ما تردد عن دخول المحافظ مكتبه مرتديا نقابا، ووصف من نقل ذلك بأنه بعيد عن أخلاق المهنة بنشره معلومات كاذبة، بحسب نص البيان.

ارمن المركزى