2171قرر د. وسام عبد الوارث الاستقالة من مجلس إدراة قناة الحكمة، وذلك تعليقاً على الدعاوى القضائية المقامة ضد قناته، حيث أنه فوجىء بالدعوة القضائية، وأن ما قاله الشيخ حسن أبو الاشبال، بخصوص دعوة المواطنيين لاعتقال المجلس العسكرى وحصارهم، يعبر عن رأى قائله، وليس للقناة دخل به، وأن القناة ستتخذ كافة الاجراءت القانونية لصد تلك الحملة.

وأعلن د. عبد الوارث، رئيس قناة الحكمة، استقالته من القناة باكيا،علي الهواء ، قائلاً : أعلن اعتذارى عن تقديم برنامج "مصر الحرة" اعتذاراً نهائياً لا رجعة فيه، موجهاً الشكر لفريق العمل، وكل من ساند البرنامج من المشاهدين، مما جعل القناة تطور من نفسها ولو قليلاً.

وأكد أنه تخلى عن أى منصب إدارى داخل القناة، وأن الشيخ محمد سعد الأزهرى سيتولى الإشراف الإدارى على القناة، بمعاونة عبدالوارث، والذى سيكون معه فترة انتقالية.
وأوضح عبد الوارث، خلال بيان عاجل أذاعته قناة الحكمة التى كان يترأسها، أن القناة تعرضت لضوائق مالية وتضييقات إعلامية، حيث تم بذل الغالى والنفيس للخروج من تلك الصعوبات.

كما أعلن أنه جعل ربع ملكية القناة وقفاً لله تعالى، وأن الشيخ أبو إسحاق الحوينى سيشرف على القناة بشكل عام، وعلى هذا الوقف بشكل خاص، مضيفا : "توقفت القناة عدة مرات وقد عادت، وقد اختارت أن تكون عين المشاهد فى قلب الحدث، مشيراً أنه عمل ليكون "برنامج مصر الحرة" أول برنامج ينطلق من قناة إسلامية، حتى أصبح معروفا على نطاق لا بأس به.

وتابع: أعددنا عددا من البرامج السياسية والصحفية وتحملت ضغوطا نفسية وعصبية، وتعرضت لأشياء أثرت على حالتى النفسية والصحية وتحمل أعباء السبق، ودعم الرؤية السلفية، وبرنامج تطبيق الشريعة بشكل خاص.
كما أكد أن قضية ضياع دماء الشهداء، وخلافات العلماء ،أثرت عليه كذلك، صحياً وجسديا ونفسياً واجتماعياً، وأنه تحمل أعباء إدارة المشروع بكامله.وأشار إلى أنه كان يدبر نصف مليون جنيه شهرياً للعاملين بالقناة وللإنفاق على احتياجاتها، وأن الإعلانات كانت بالنسبة له ثلاثة أصناف "أتحفظ على بعضها، أو أرفضه، أو أقبله مضطراً"