صباحي: إعلان الرئيس وتشكيل حكومة برئاسة '' البرادعى '' الحل الأمثل لإنقاذ الوطن

أكدت حملة دعم المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي اليوم أنها قد توصلت بعد مشاورات بين الحملة وصباحي الذي يؤدى العمرة الآن بالأراضي السعودية المقدسة  إلى خارطة طريق متكاملة يجب أن نسلكها فى المرحلة الراهنة لكى نعبر بمصر عبورا آمنا من المرحلة الخطيرة التى تمر بها فى الوقت الحالي.

 

و قالت  الحملة في بيان لها اليوم ” أنه لابد من سرعة الإعلان عن النتائج الرسمية لإنتخابات الرئاسة دون المزيد من التأخير، والإعلان معها عن الحقائق بصورة كاملة بما فيها أى محاولات للتزوير أو التجاوزات قد حدثت أثناء سير العملية الإنتخابية وتقديم المسئولين عنها ومرتكبيها للمحاسبة وفقا للقانون، وعدم القبول بأى تلاعب فى النتائج أو تزييف لإرادة الشعب مع التأكيد الكامل على احترام أحكام القضاء التى حتى وإن إختلفنا معها فلا بد من إحترامها إتساقا مع القناعة بدولة ديمقراطية مدنية حديثة.

وأوضحت أنه لابد من  تشكيل فريق رئاسى يكون عمودا فقريا لمؤسسة الرئاسة بقيادة الرئيس المنتخب ومعه عدد من النواب والمستشارين من الشخصيات الوطنية المستقلة الذين يضمنون تمثيل كافة تيارات وقوى المجتمع فى مؤسسة الرئاسة ، مثل الدكتور محمد غنيم على سبيل المثال ، وأن تقرر هذه المؤسسة أسلوب إتخاذها للقرار بالتوافق أو بالأغلبية وتوزع الملفات والمهام فيما بينها .

وطالبت بضرورة تشكيل حكومة وطنية على أساس قاعدة ”لا هيمنة ولا إقصاء ” ، كما أقترحت الحملة أن يتولى رئاستها الدكتور محمد البرادعى كما جددت الحملة رفضها الواضح لنص الاعلان الدستورى المكمل الذى أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وإقترحت نقل صلاحية تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور إلى الفريق الرئاسى فور تشكيله، على أن يتم نقل سلطة التشريع إلى الجمعية التأسيسية فور تشكيلها وأن تستمر هذه الجمعية بنفس تشكيلها بعد إنتهائها من مهمة إعداد الدستور وإلى حين إنتخاب مجلس الشعب الجديد.

وأكدت على رفضها لقرار إسناد الضبطية القضائية للعسكريين فى تلك المرحلة الحرجة وما قد يسببه هذا القرار من صدام بين رجال القوات المسلحة والمواطنين فى ظل حالة الاحتقان، والعمل على سرعة عودة الشرطة إلى الشارع وممارسة دورها فى انهاء ظاهرة  الإنفلات الأمنى ، ووضع خطة عاجلة لإعادة هيكلة وزارة الداخلية وأجهزة الأمن بما يضمن دورها فى حماية أمن المواطن والالتزام بالقانون واحترام حقوق الانسان.

وأضافت الحملة أنه لابد من التأكيد على أن أولويات المهام الوطنية هى استعادة الأمن وتوفير لقمة العيش للمصريين وتهيئة مناخ جاد للاستثمار والانتاج وتحقيق العدالة الاجتماعية بالاضافة لتوفير سبل وضمانات إستكمال مسيرة التحول الديمقراطى الجاد  على أن يتم التزامن فى ذلك مع بدء حوار وطنى جاد حول فترة تولى الرئيس الجديد وهل يستمر لمدة محددة كرئيس انتقالى مؤقت لحين الإنتهاء من استكمال مهام المرحلة الانتقالية التى تشمل صياغة الدستور المدني الجديد ثم إنتخاب برلمان معبر عن الثورة على أن يتم تضمين نتائج هذا الحوار الوطنى فى باب الأحكام الإنتقالية فى الدستور الجديد .