قررت شاهندة، زوجة أحمد الجيزاوي المحامي المصري المتهم بجلب مواد مخدرة للمملكة العربية السعودية، أن تتظاهر وحدها أمام السفارة السعودية، الأربعاء، للمطالبة بالإفراج عنه، بعد أن رفضت انتظار الوقفة التضامنية التي دعا لها بعض النشطاء للتضامن مع زوجها.

يأتي ذلك بعد أن تأخر النشطاء عن الوقفة، فشاركها مئات الجنود من الأمن المركزي والشرطة العسكرية للجيش وعشرات ضباط المباحث في زي مدني ليس تضامنًا ولكن لتأمين السفارة.

وقالت شاهندة  ”جئت للتظاهر للمطالبة بالإفراج عن زوجي لأنني أرى أنه بريء، وإن لم يصدقني العالم كله، لذلك قررت الوقوف أمام السفارة بمفردي لأنني لن أقبل أن يسجن زوجي ظلمًا ولا أرفع صوتي ببراءته”.

وقالت: ”أنا شاهدة على ما حدث لزوجي في المطار ولم يكن يحمل مخدرات وتقابلت مع شخص مصري كان مسجونًا معه وأفرج عنه منذ أيام، وأكد لي أن أحمد يتعرض للتعذيب ليرغموه على الاعتراف بالإتجار في المخدرات”.

وأشارت إلى أن هناك تضامنًا كبيرًا من الشارع المصري مع قضية الجيزاوي وبخاصة النشطاء السياسيين، ولكن الظروف السياسية الحالية تعيق مشاركة البعض