لعب أحد المتظاهرين الأتراك الذي أطلق عليه اسم "الرجل الواقف" دوراً ملهماً للعديد من الشباب خلال وقفتة الاحتجاجية في ميدان تقسيم في اسطنبول.

ووقف "الرجل الواقف" ارديم غنداز من دون حراك لمدة 8 ساعات مقابل صورة لكمال اتاتورك، مؤسس الدولة العلمانية التركية خلال موجة الاحتجاجات.

وانضم الى فنان الآداء غندار مئات المتظاهرين في ميدان التقسيم إبان اعادة افتتاحه الاثنين، إلا ان الشرطة عملت على تفريقهم بالقوة، واعتقل حوالي عشرة اشخاص لرفضهم مغادرة الميدان.

وقال غندار لبي بي سي "كان هناك العديد من الشباب في الشوراع"، مضيفاً "أنا لا شيء، إلا ان الفكرة هي المهمة، فالحكومة لا تريد أن تفهم كما أنها لم تحاول فهم لماذا نزلت الناس إلى الشوارع، ما أقوم به هو مقاومة صامتة، وأنا على أمل أن تقف الناس وتفكر بما الذي حدث هناك؟

وانضم الآف المناصرين الاعتصام السلمي العديد من المناصرين في الاسابيع الماضية.

وتتناقض وقفة غندار الاحتجاجية مع موجة الاحتجاجات العنيفة التي عمت البلاد.

وبدأت موجة الاحتجاجات في ميدان تقسيم في 28 مايو/ايار تنديداً بمشروع تطوير متنزه غازي.

الرجل الواقف