على غير المتوقع، استقبل صبري نخنوخ الحكم بالسجن المؤبد بـ"صمت تام" دون إبداء أي غضب، وخرج من قفصه في هدوء.

وصدر الحكم وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث وضعت البوابات الإلكترونية في مدخل المحكمة، وأشرف مدير أمن الإسكندرية اللواء أمين عزالدين، على تأمين المحكمة بنفسه للمرة الأولى بعد 13 جلسة في القضية، وذلك عقب تردد شائعات عن هروب المتهم.

وشهدت المنطقة المحيطة بالمحكمة إجراءات أمنية مشددة، حيث أغلقت قوات الأمن المنطقة وحاصرتها بعشرات العربات والمدرعات التابعة للأمن المركزي، ومنعت الجهات الأمنية دخول قاعة المحكمة إلا بتصريح.

وأثار الحكم غضب أسرة المتهم، حيث وصف شقيقه سعيد نخنوخ الحكم بأنه "الظالم ويؤكد السعي لإرضاء نظام الإخوان الحاكم ومحمد البلتاجي"، وتابع: "ده اللّي قتل المتظاهرين في الثورة ماخدش الحكم اللي أخده صبري نخنوخ". كما انتقد نجل عمه الحكم واعتبره نتيجة طبيعية للنظام الإسلامي الفاشي الذي يحكم البلاد، على حد قوله، وتابع "إحنا ملناش غير السيسي أو نسافر أمريكا ونسيب البلد للإخوان". وأضاف: "كان مفروض الحكم يكون براءة، بعد شهادة البلتاجي التي برأته تماما".

نخنوخ