شددت قوات الجيش المصرى المنتشرة على طول الحدود الفاصلة بين الأراضي المصرية وقطاع غزة، صباح اليوم من إجراءاتها الأمنية، بعد اختطاف 7 من جنودها فجر اليوم.

وقال شهود عيان من أهالى مدينة "رفح" المصرية للأناضول "إن انتشارًا مكثفا للجيش شوهد على الطرق والأكمنة القريبة من المنطقة الحدودية مع قطاع غزة" وكذلك في منطقة الأنفاق الحدودية في رفح الواقعة بين سيناء وقطاع غزة.

وأضافوا أن وحدات سرية من عناصر الأمن بزي مدنى انتشرت. أيضا في المنطقة، وذلك خشية على ما يبدو من تهريب الجنود المخطوفين إلى قطاع غزة عبر أنفاق رفح.

وكان مسلحون مجهولون – يرجح أنهم أهالي سجناء – اختطفوا بعد منتصف اللية الماضية 7 جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء المصرية واقتادوهم إلى منطقة مجهولة.

وقال مصدر أمنى: إن الجنود المختطفين هم: 4 من الجيش و3 من الشرطة، وكانوا يستقلون حافلتى أجرة تم إيقافهما أثناء سيرهما على طريق دولى يربط مدينة العريش على ساحل البحر المتوسط بمدينة رفح الحدودية مع غزة، وذلك عند منطقة "الوادى الأخضر " شرق مدينة العريش، تحت التهديد بقوة السلاح ثم اقتادهم المختطفون إلى جهة غير معلومة.

وأشار المصدر إلى أن الخاطفين لم يقتربوا من السائقين وعدد آخر من ركاب الحافلتين، "ما يعني أنهم كانوا يستهدفون خطف الجنود فقط"، مشيراً إلى أن الجنود كانوا فى طريقهم إلى مدينة العريش قادمين من رفح.

ووفقا للمصدر نفسه، فإنه "بعد نحو 3 ساعات من حادث الاختطاف، تمكنت أجهزة الأمن المصرية من معرفة هوية الخاطفين وتبين أنهم من ذوى سجناء تمت إدانتهم فى أحداث الهجوم على أقسام شرطة بالعريش، وعلى مصرف خلال صيف عام 2011، وخلال هذا الهجوم لقى مدني مصرعه كما قتل 5 أفراد الشرطة.

استنفار عسكري في منطقة الأنفاق لمنع تهريب الجنود المختطفين إلى قطاع غزة